نهزك لا مؤثرا للقعود***على وثبة الأسد الخادر
و نوقض عزمك لا بائتا***بمقلة من ليس بالساهر
و نعلم أنك عما تروم***لم يك باعك بالقاصر
و لم تخش من قاهرحيث ما***سوى اللّٰه فوقك من قاهر
و لا بد من أن نرى الظالمين***بسيفك مقطوعة الدابر
بيوم به ليس تبقى ضباك***على دارع الشرك و الحاسر
و لو كنت تملك أمر النهوض***أخذت له أهبة الثائر
و إنا و إن ضرستنا الخطوب***لنعطيك جهد رضى العاذر
و لكن نرى ليس عند الإله***أكبر من جاهك الوافر
فلو نسأل اللّٰه تعجيله***ظهورك في الزمن الحاضر
لوافتك دعوته في الظهور***بأسرع من لمحة الناظر
فثقف عدلك من ديننا***قنا عجمتها يد الآطر
و سكن أمنك منا حشى***غدت بين خافقتي طائر
إلام و حتى م تشكو العقام***لسيفك أم الوغى العاقر
و لم تتلظى عطاش السيوف***إلى ورد ماء الطلى الهامر١
أ ما لقعودك من آخر***أثرها فديتك من ثائر
و قدها يميت ضحى المشرقين***بظلمة قسطلها المائر
يردن بمن لا يغير الحمام***أو درك الوتر بالصادر
و كل فتى حنيت ضلعه***على قلب ليث شرى هامر٢
يحدثه أسمر حاذق***بزجر عقاب الوغى الكاسر
بأن له أن يسر مستميتا***لطعن العدى أوبة الظافر
فيغدو أخف لضم الرماح***منه لضم المها العاطر
:
· /bihar/53/334/