Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 53 ٣٢٩

أنه من أراد رؤية أحد من الأنبياء و الأئمة عليهم السلام أو الوالدان في نومه فليقرأ و الشمس و القدر و الجحد و الإخلاص و المعوذتين ثم يقرأ الإخلاص مائة مرة و يصلی على النبي صلى اللّٰه عليه و آله مائة مرة و ينام على الجانب الأيمن على وضوئه فإنه يرى من يريده إن شاء اللّٰه تعالى و يكلمهم بما يريد من سؤال و جواب.

و رأيت في نسخة أخرى هذا بعينه غير أنه يفعل ذلك سبع ليال بعد الدعاء الذي أوله اللّٰهم أنت الحي الذي إلخ و هذا الدعاء رواه السيد علي بن طاوس في فلاح السائل مسندا عن بعض الأئمة عليهم السلام قال إذا أردت أن ترى ميتك فبت على طهر و انضجع علی يمينك و سبح تسبيح فاطمة عليها السلام.

و قال الشيخ الطوسي في مصباحه و من أراد رؤيا ميت في منامه فليقل في منامه اللّٰهم أنت الحي الذي لا يوصف و الإيمان يعرف منه منك بدأت الأشياء و إليك تعود فما أقبل منها كنت ملجأه و منجاه و ما أدبر منها لم يكن له ملجأ و لا منجی منك إلا إليك فأسألك بلا إله إلا أنت و أسألك ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ و بحق حبيبك محمد صلى اللّٰه عليه و آله سيد النبيين و بحق علی خير الوصيين و بحق فاطمة سيدة نساء العالمين و بحق الحسن و الحسين الذين جعلتهما سيدي شباب أهل الجنة أجمعين أن تصلي على محمد و آله و أهل بيته و أن تريني ميتي في الحال التي هو فيها فإنك تراه إن شاء اللّٰه تعالى.

و مقتضی إطلاق صدر الخبر أن يكون للداعي إذا عمل بهذه النسخة أن يبدل آخر الدعاء بما يناسب رؤية الإمام الحي و النبي الحي بل الظاهر أن يكون له ذلك إن أراد رؤية كل واحد من الأنبياء و الأئمة عليهم السلام حيا كان أو ميتا.

بل في كتاب تسهيل الدواء بعد ذكر الدعاء المذكور و ذكر مشايخنا رضوان اللّٰه عليهم أن من أراد أن يرى أحدا من الأنبياء أو أئمة الهدى صلوات اللّٰه عليهم فليقرأ الدعاء المذكور إلى قوله أن تصلي على محمد و آل محمد ثم يقول إن تريني فلانا و يقرأ بعده سورة و الشمس و و الليل و القدر و الجحد و الإخلاص

:  · /bihar/53/329/