Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 53 ١٥٤

و لإخوانك خير الدنيا و الآخرة.

أقول: قوله فاستثبت من تتمة ما كتب السائل أي كنت قديما أطلب إثبات هذه التوقيعات هل هي منكم أو لا و لما كان جواب هذه الفقرة مكتوبا تحتها أفردها للإشعار بذلك.

قوله نسخة الدرج أي نسخة الكتاب المدرج المطوي كتبه أهل قم و سألوا عن بيان صحته فكتب عليه السلام أن جميعه صحيح و عبر عن المعان برمز ص للمصلحة و حاصل جوابه عليه السلام أن هؤلاء كاتبوني و سألوني فأجبتهم و هو لم يكاتبني من بينهم فلذا لم أدخله فيهم و ليس ذلك من تقصير و ذنب.

قوله و قبلك أعزك اللّٰه خطاب للسفير المتوسط بينه و بين الإمام عليه السلام أو للإمام تقية و قول أطال اللّٰه بقاءك آخرا كلام الحميري ختم به كتابه و سائر أجزاء الخبر شرحناها في الأبواب المناسبة لها١.

«2»- غط، [الغيبة] للشيخ الطوسي مِنْ كِتَابٍ آخَرَ: فَرَأْيُكَ أَدَامَ اللَّهُ عِزَّكَ فِي تَأَمُّلِ رُقْعَتِي وَ التَّفَضُّلِ بِمَا يُسَهِّلُ لِأُضِيفَهُ إِلَى سَائِرِ أَيَادِيكَ عَلَيَّ وَ احْتَجْتُ أَدَامَ اللَّهُ عِزَّكَ أَنْ تَسْأَلَ لِي بَعْضَ الْفُقَهَاءِ عَنِ الْمُصَلِّي إِذَا قَامَ مِنَ التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ لِلرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ هَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُكَبِّرَ فَإِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا قَالَ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ التَّكْبِيرُ وَ يُجْزِيهِ أَنْ يَقُولَ بِحَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ أَقُومُ وَ أَقْعُدُ الْجَوَابُ قَالَ إِنَّ فِيهِ حَدِيثَيْنِ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَإِنَّهُ إِذَا انْتَقَلَ مِنْ حَالَةٍ إِلَى حَالَةٍ أُخْرَى فَعَلَيْهِ تَكْبِيرٌ وَ أَمَّا الْآخَرُ فَإِنَّهُ رُوِيَ أَنَّهُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ

الثَّانِيَةِ فَكَبَّرَ ثُمَّ جَلَسَ ثُمَّ قَامَ فَلَيْسَ عَلَيْهِ لِلْقِيَامِ بَعْدَ الْقُعُودِ تَكْبِيرٌ وَ كَذَلِكَ التَّشَهُّدُ الْأَوَّلُ يَجْرِي هَذَا الْمَجْرَی وَ بِأَيِّهِمَا أَخَذْتَ مِنْ جِهَةِ التَّسْلِيمِ كَانَ صَوَاباً وَ عَنِ الْفَصِّ الْخُمَاهَنِ ٢

هَلْ تَجُوزُ فِيهِ الصَّلَاةُ إِذَا كَانَ فِي إِصْبَعِهِ

(١)1- 1. يعنی أبوابها المناسبة في كتب الفقه.
(٢)2- 2. هذا هو الصحيح، كما فسره المصنّف رحمه اللّٰه في كتاب الصلاة، و نقله بهذا. اللفظ الشيخ الحرّ العامليّ في الوسائل ب 32 من أبواب لباس المصلي تحت الرقم 11. و« خماهن» و يقال« خماهان» حجر صلب في غاية الصلابة أغبر يضرب الى الحمرة و قيل انه نوع من الحديد يسمى بالعربية الحجر الحديدی و الصندل الحديدی، و قيل: إنّه حجر أبلق يصنع منه الفصوص( برهان قاطع) و في الأصل المطبوع- و هكذا بعض نسخ التوقيع الحماني و هو تصحيف.

:  · /bihar/53/154/