العلامة محمد باقر المجلسي
53
١٤٩
الأخبار المختلفة التي وردت في مدة ملكه عليه السلام.
و الثاني أن يكون هؤلاء المهديون من أوصياء القائم هادين للخلق في زمن سائر الأئمة الذين رجعوا لئلا يخلو الزمان من حجة و إن كان أوصياء الأنبياء و الأئمة أيضا حججا و اللّٰه تعالى يعلم ١.
(١)1- 1. قال السيّد المرتضى- رضوان اللّٰه عليه- في إمكان ذلك: انا لا نقطع بزوال التكليف عند موت المهدي عليه السلام، بل يجوز أن يبقی بعده أئمة يقومون بحفظ الدين و مصالح أهله، و لا يخرجنا ذلك عن التسمية بالاثني عشرية، لانا كلفنا أن نعلم امامتهم، و قد بينا ذلك بيانا شافيا، فانفردنا بذلك عن غيرنا. انتهى. أقول: و قد عقد الشيخ الحرّ العامليّ- قدس اللّٰه روحه- في كتابه« الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة» بابا في أنّه هل بعد دولة المهدی عليه السلام دولة أم لا؟ ثمّ انه بعد ما نقل الروايات الواردة في ذلك نفيا و اثباتا، وجهها بستة وجوه، من أرادها فليراجع ص 392- 405.
:
· /bihar/53/149/