Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 53 ١٠٢

كا، [الكافي] علی بن محمد و محمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن محمد بن الوليد شباب الصيرفي عن سعيد الأعرج عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام: مثله ١.

«125»- يب، [تهذيب الأحكام] كا، [الكافي] عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: وَ اللَّهِ لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَ اللَّيَالِي حَتَّى يُحْيِيَ اللَّهُ الْمَوْتَى وَ يُمِيتَ الْأَحْيَاءَ وَ يَرُدَّ الْحَقَّ إِلَی أَهْلِهِ وَ يُقِيمَ دِينَهُ الَّذِي ارْتَضَاهُ لِنَفْسِهِ إِلَى آخِرِ مَا أَوْرَدَاهُ فِي كِتَابِ الزَّكَاةِ٢.

«126»- فس، [تفسير القمي]: وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ ٣ إِنَّمَا عَنَى الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ عليهما السلام ثُمَّ عَطَفَ عَلَى الْحُسَيْنِ فَقَالَ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ أَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ وَ بَشَّرَهُ بِالْحُسَيْنِ قَبْلَ حَمْلِهِ وَ أَنَّ الْإِمَامَةَ يَكُونُ فِي وُلْدِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ أَخْبَرَهُ بِمَا يُصِيبُهُ مِنَ الْقَتْلِ وَ الْمُصِيبَةِ فِي نَفْسِهِ وَ وُلْدِهِ ثُمَّ عَوَّضَهُ بِأَنْ جَعَلَ الْإِمَامَةَ فِي عَقِبِهِ وَ أَعْلَمَهُ أَنَّهُ يُقْتَلُ ثُمَّ يَرُدُّهُ إِلَى الدُّنْيَا وَ يَنْصُرُهُ حَتَّى يَقْتُلَ أَعْدَاءَهُ وَ يُمَلِّكَهُ الْأَرْضَ وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ الْآيَةَ-٤

وَ قَوْلُهُ وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ الْآيَةَ٥

فَبَشَّرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صلى اللّٰه عليه و آله أَنَّ أَهْلَ بَيْتِكَ يَمْلِكُونَ الْأَرْضَ وَ يَرْجِعُونَ إِلَيْهَا وَ يَقْتُلُونَ أَعْدَاءَهُمْ فَأَخْبَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَاطِمَةَ عليها السلام بِخَبَرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ قَتْلِهِ فَحَمَلَتْهُ كُرْهاً ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَهَلْ رَأَيْتُمْ أَحَداً يُبَشَّرُ بِوَلَدٍ ذَكَرٍ فَيَحْمِلُهُ كُرْهاً أَيْ إِنَّهَا اغْتَمَّتْ وَ كَرِهَتْ لَمَّا أُخْبِرَتْ بِقَتْلِهِ وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً لِمَا عَلِمَتْ مِنْ ذَلِكَ وَ كَانَ بَيْنَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام طُهْرٌ وَاحِدٌ وَ كَانَ الْحُسَيْنُ عليه السلام فِي بَطْنِ أُمِّهِ سِتَّةَ أَشْهُرٍ وَ فِصَالُهُ أَرْبَعَةٌ وَ عِشْرُونَ شَهْراً وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً.

(١)1- 1. راجع الكافي ج 1 ص 197.
(٢)2- 2. راجع الكافي ج 3 ص 538. التهذيب ج 1 ص 376. باب أدب المصدق.
(٣)3- 3. الأحقاف: 15.
(٤)4- 4. القصص: 5.
(٥)5- 5. الأنبياء: 105.

:  · /bihar/53/102/