Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 50 ٦٨

الَّذِي مَنَعَنِي مِنْ بَعْثِ الْمَالِ اخْتِلَافُ مَيْمُونٍ وَ مُسَافِرٍ فَقَالَ احْمِلْ كِتَابِي إِلَيْهِ وَ مُرْهُ أَنْ يَبْعَثَ إِلَيَّ بِالْمَالِ فَحَمَلْتُ كِتَابَهُ إِلَى زَكَرِيَّا فَوَجَّهَ إِلَيْهِ بِالْمَالِ قَالَ فَقَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام ابْتِدَاءً مِنْهُ ذَهَبَتِ الشُّبْهَةُ مَا لِأَبِي وَلَدٌ غَيْرِي قُلْتُ صَدَقْتَ جُعِلْتُ فِدَاكَ ١.

ير، [بصائر الدرجات] أحمد بن محمد عن أبيه: مثله ٢.

«50»- كا، [الكافي] مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَی وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الطَّيِّبِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَكْثَمَ قَاضِيَ سَامَرَّاءَ٣

بَعْدَ مَا جَهَدْتُ بِهِ وَ نَاظَرْتُهُ وَ حَاوَرْتُهُ وَ رَاسَلْتُهُ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ عُلُومِ آلِ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ: فَبَيْنَا أَنَا ذَاتَ يَوْمٍ دَخَلْتُ أَطُوفُ بِقَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَرَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الرِّضَا

يَطُوفُ بِهِ ٤

فَنَاظَرْتُهُ فِي مَسَائِلَ عِنْدِي فَأَخْرَجَهَا إِلَيَّ فَقُلْتُ لَهُ وَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ مَسْأَلَةً وَاحِدَةً وَ إِنِّی وَ اللَّهِ لَأَسْتَحْيِي مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ لِي أَنَا أُخْبِرُكَ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَنِي تَسْأَلُنِي عَنِ

(١)1- 1. رجال الكشّيّ ص 497.
(٢)2- 2. بصائر الدرجات ص 237.
(٣)3- 3. هو من مشاهير علماء المخالفين، و له مناظرات مع أبي جعفر عليه السلام كما سيأتي في الباب الآتي تحت الرقم 3 و 6. قيل: و يظهر من هذا الخبر أنّه كان مؤمنا بآل محمّد صلوات اللّٰه عليهم سرا. و قوله بعد ما جهدت به اي بالغت في امتحانه، و في القاموس: جهد بزيد: امتحنه.
(٤)4- 4. ربما يستدل به علی جواز الطواف بقبور النبيّ و الأئمّة عليهم السلام و فيه نظر اذ حمله علی الطواف الكامل بعيد بل الظاهر أنّه عليه السلام كان يدور من موضع الزيارة الى جانب الرجل ليدخل بيت فاطمة عليها السلام كما هو الشائع الآن، و المانع لا يمنع مثل هذا لكن ما ورد في بعض الأخبار:« لا تطف بقبر» ليس بصريح في هذا المعنى اذ يحتمل أن يكون المراد بالطوف الحدث، قال في النهاية: الطوف الحدث من الطعام و منه الحديث: نهی عن متحدثين على طوفهما، أي عند الغائط. منه رحمه اللّٰه في المرآة.

:  · /bihar/50/68/