Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 50 ٦٧

عَلَی مَهْدِ الْحُسَيْنِ وَ تَمَسَّحْ بِهِ فَفَعَلَ ذَلِكَ فُطْرُسُ فَجَبَرَ اللَّهُ جَنَاحَهُ وَ رَدَّهُ إِلَی مَنْزِلِهِ مَعَ الْمَلَائِكَةِ١.

«48»- كش، [رجال الكشي] وَجَدْتُ بِخَطِّ جَبْرَئِيلَ بْنِ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ جَمِيعاً قَالا: كُنَّا بِمَكَّةَ وَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام بِهَا فَقُلْنَا لَهُ جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاكَ نَحْنُ خَارِجُونَ وَ أَنْتَ مُقِيمٌ فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَكْتُبَ لَنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام كِتَاباً نُلِمُّ بِهِ ٢ قَالَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ فَقَدِمْنَا فَقُلْنَا لِلْمُوَفَّقِ أَخْرِجْهُ إِلَيْنَا قَالَ فَأَخْرَجَهُ إِلَيْنَا وَ هُوَ فِي صَدْرِ مُوَفَّقٍ فَأَقْبَلَ يَقْرَؤُهُ وَ يَطْوِيهِ وَ يَنْظُرُ فِيهِ وَ يَتَبَسَّمُ حَتَّى أَتَى عَلَى آخِرِهِ كَذَلِكَ يَطْوِيهِ مِنْ أَعْلَاهُ وَ يَنْشُرُهُ مِنْ أَسْفَلِهِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهِ حَرَّكَ رِجْلَهُ وَ قَالَ نَاجٍ نَاجٍ فَقَالَ أَحْمَدُ ثُمَّ قَالَ ابْنُ سِنَانٍ عِنْدَ ذَلِكَ فُطْرُسِيَّةٌ فُطْرُسِيَّةٌ٣.

«49»- كش، [رجال الكشي] مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام غُلَامَهُ وَ مَعَهُ كِتَابٌ فَأَمَرَنِي أَنْ أَسِيرَ إِلَيْهِ فَأَتَيْتُهُ وَ هُوَ بِالْمَدِينَةِ نَازِلٌ فِي دَارِ بَزِيعٍ فَدَخَلْتُ وَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَذَكَرَ فِي صَفْوَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ وَ غَيْرِهِمَا مِمَّا قَدْ سَمِعَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي أَسْتَعْطِفُهُ عَلَى زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ لَعَلَّهُ أَنْ يَسْلَمَ مِمَّا فِي هَؤُلَاءِ ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى نَفْسِي فَقُلْتُ مَنْ أَنَا أَنْ أَتَعَرَّضَ فِي هَذَا وَ شِبْهِهِ مَوْلَايَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَصْنَعُ فَقَالَ لِي يَا أَبَا عَلِيٍّ لَيْسَ عَلَى مِثْلِ أَبِي يَحْيَى يُعَجَّلُ وَ كَانَ مِنْ خِدْمَتِهِ لِأَبِي عليه السلام وَ مَنْزِلَتِهِ عِنْدَهُ وَ عِنْدِي مِنْ بَعْدِهِ غَيْرُ أَنِّي احْتَجْتُ إِلَى الْمَالِ فَلَمْ يَبْعَثْ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هُوَ بَاعِثٌ إِلَيْكَ بِالْمَالِ وَ قَالَ لِي إِنْ وَصَلْتَ إِلَيْهِ فَأَعْلِمْهُ أَنَ

(١)1- 1. رجال الكشّيّ ص 487.
(٢)2- 2. يقال: لم بفلان و ألم: أي أتاه و نزل به و زاره زيارة غير طويلة. و في المصدر المطبوع« فنسلم به».
(٣)3- 3. رجال الكشّيّ ص 488.

:  · /bihar/50/67/