Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 50 ٥٨

«36»- نجم، [كتاب النجوم] بِإِسْنَادِنَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوَادِ عليه السلام إِذْ مَرَّ بِنَا فَرَسٌ أُنْثَى فَقَالَ هَذِهِ تَلِدُ اللَّيْلَةَ فَلُوّاً١ أَبْيَضَ النَّاصِيَةِ فِي وَجْهِهِ غُرَّةٌ فَاسْتَأْذَنْتُهُ ثُمَّ انْصَرَفْتُ مَعَ صَاحِبِهَا فَلَمْ أَزَلْ أُحَدِّثُهُ إِلَى اللَّيْلِ حَتَّى أَتَتْ فَلُوّاً كَمَا وَصَفَ فَأَتَيْتُهُ قَالَ يَا ابْنَ سَعِيدٍ شَكَكْتَ فِيمَا قُلْتُ لَكَ أَمْسِ إِنَّ الَّتِي فِي مَنْزِلِكَ حُبْلَى بِابْنٍ أَعْوَرَ فَوَلَدَتْ وَ اللَّهِ مُحَمَّداً وَ كَانَ أَعْوَرَ.

«37»- نجم، [كتاب النجوم] بِإِسْنَادِنَا إِلَى الْحِمْيَرِيِّ فِي كِتَابِ الدَّلَائِلِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى صَالِحِ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ: حَجَجْتُ فَشَكَوْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ يَعْنِي الْجَوَادَ عليه السلام الْوَحْدَةَ فَقَالَ أَمَا إِنَّكَ لَا تَخْرُجُ مِنَ الْحَرَمِ حَتَّى تَشْتَرِيَ جَارِيَةً تُرْزَقُ مِنْهَا ابْناً قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ فَتَرَى أَنْ تُشِيرَ عَلَيَّ فَقَالَ نَعَمْ اعْتَرِضْ فَإِذَا رَضِيتَ فَأَعْلِمْنِي فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَدْ رَضِيتُ قَالَ اذْهَبْ فَكُنْ بِالْقُرْبِ حَتَّى أُوَافِيَكَ فَصِرْتُ إِلَى دُكَّانِ النَّخَّاسِ فَمَرَّ بِنَا فَنَظَرَ ثُمَّ مَضَى فَصِرْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ قَدْ رَأَيْتَهَا إِنْ أعجبك [أَعْجَبَتْكَ] فَاشْتَرِهَا عَلَى أَنَّهَا قَصِيرَةُ الْعُمُرِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا أَصْنَعُ بِهَا قَالَ قَدْ قُلْتُ لَكَ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ صِرْتُ إِلَى صَاحِبِهَا فَقَالَ الْجَارِيَةُ مَحْمُومَةٌ وَ لَيْسَ فِيهَا غَرَضٌ فَعُدْتُ إِلَيْهِ مِنَ الْغَدِ فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا فَقَالَ دَفَنْتُهَا الْيَوْمَ فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ فَقَالَ اعْتَرِضْ فَاعْتَرَضْتُ فَأَعْلَمْتُهُ فَأَمَرَنِي أَنْ أَنْظُرَهُ فَصِرْتُ إِلَى دُكَّانِ النَّخَّاسِ فَرَكِبَ فَمَرَّ بِنَا فَصِرْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ اشْتَرِهَا فَقَدْ رَأَيْتَهَا فَاشْتَرَيْتُهَا فَحَوَّلْتُهَا وَ صَبَرْتُ عَلَيْهَا حَتَّى طَهُرَتْ وَ وَقَعْتُ عَلَيْهَا فَحَمَلَتْ وَ وَلَدَتْ لِي مُحَمَّداً ابْنِي.

«38»- دَلَائِلُ الطَّبَرِيِّ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ بَدْرِ بْنِ عَمَّارٍ الطَّبَرِسْتَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الشَّلْمَغَانِيِّ قَالَ: حَجَّ إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ فِي السَّنَةِ الَّتِي خَرَجَتِ الْجَمَاعَةُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ إِسْحَاقُ فَأَعْدَدْتُ لَهُ فِي رُقْعَةٍ عَشَرَةَ مَسَائِلَ لِأَسْأَلَهُ عَنْهَا وَ كَانَ لِي حَمْلٌ فَقُلْتُ إِذَا أَجَابَنِي عَنْ مَسَائِلِي سَأَلْتُهُ أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ لِي أَنْ يَجْعَلَهُ ذَكَراً فَلَمَّا سَأَلَتْهُ النَّاسُ قُمْتُ وَ الرُّقْعَةُ مَعِي لِأَسْأَلَهُ عَنْ مَسَائِلِي فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ قَالَ لِي يَا أَبَا يَعْقُوبَ

(١)1- 1. الفلو- بالكسر و كعدو و سمو- الجحش و المهر، و الأنثی فلوة.

:  · /bihar/50/58/