فَمَنْ كَانَ مُرْتَاباً بِذَاكَ فَقَصْرُهُ***مِنَ الْأَمْرِ أَنْ يَتْلُوَ الدَّلِيلَ وَ يَفْحَصَا
١.
في أبيات قال أبو عبد اللّٰه بن عياش هذه أم غانم صاحبة الحصاة غير تلك صاحبة الحصاة و هي أم الندى حبابة بنت جعفر الوالبية الأسدية و هي غير صاحبة الحصاة الأولى التي طبع فيها رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و أمير المؤمنين فإنها أم سليم و كانت وارثة الكتب فهن ثلاث و لكل واحدة منهن خبر قد رويته و لم أطل الكتاب بذكره ٢- غط، [الغيبة] للشيخ الطوسي سعد عن أبي هاشم الجعفري: إلى قوله ختم فيها أمير المؤمنين ٣- كشف، [كشف الغمة] من دلائل الحميري عن أبي هاشم: مثله ٤- يج، [الخرائج و الجرائح] عن أبی هاشم: مثله ٥.
«79»- غط، [الغيبة] للشيخ الطوسي سَعْدٌ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَحْبُوساً مَعَ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام فِي حَبْسِ الْمُهْتَدِي بْنِ الْوَاثِقِ فَقَالَ يَا أَبَا هَاشِمٍ إِنَّ هَذَا الطَّاغِيَ أَرَادَ أَنْ يَتَعَبَّثَ بِاللَّهِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَ قَدْ بَتَرَ اللَّهُ عُمُرَهُ وَ جَعَلَهُ اللَّهُ لِلْقَائِمِ مِنْ بَعْدِهِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَ سَأُرْزَقُ وَلَداً قَالَ أَبُو هَاشِمٍ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا شَغَبَ الْأَتْرَاكُ عَلَى الْمُهْتَدِي فَقَتَلُوهُ وَ وُلِّیَ الْمُعْتَمِدُ مَكَانَهُ وَ سَلَّمَنَا اللَّهُ ٦.
قب، [المناقب] لابن شهرآشوب مرسلا: مثله ٧
:
· /bihar/50/303/