Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 50 ٢٧٢

بُعِثَ إِلَیَّ بِهَذَيْنِ الدِّينَارَيْنِ وَ قِيلَ لِيَ ادْفَعْهُمَا إِلَى الْحَبَشِيِّ وَ قُلْ لَهُ مَنْ كَانَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ ١.

«39»- يج، [الخرائج و الجرائح] رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ بَذْلٍ مَوْلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ: رَأَيْتُ مِنْ رَأْسِ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام نُوراً سَاطِعاً إِلَى السَّمَاءِ وَ هُوَ نَائِمٌ ٢.

كشف، [كشف الغمة] من كتاب الدلائل: مثله ٣.

«40»- يج، [الخرائج و الجرائح] رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام يَوْماً فَإِنِّي جَالِسٌ عِنْدَهُ إِذَا ذَكَرْتُ مِنْدِيلًا كَانَ مَعِي فِيهِ خَمْسُونَ دِينَاراً فَتَقَلْقَلْتُ لَهَا وَ مَا تَكَلَّمْتُ بِشَيْ ءٍ وَ لَا أَظْهَرْتُ مَا خَطَرَ بِبَالِي فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ مَحْفُوظَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَأَتَيْتُ الْمَنْزِلَ فَرَدَّهَا إِلَيَّ أَخِي ٤.

كشف، [كشف الغمة] من دلائل الحميري عن علي: مثله ٥.

«41»- قب، [المناقب]٦ لابن شهرآشوب يج، [الخرائج و الجرائح] رُوِیَ عَنْ أَبِي الْعَيْنَاءِ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْهَاشِمِيِّ قَالَ: كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام فَأَعْطَشُ وَ أُجِلُّهُ أَنْ أَدْعُوَ بِالْمَاءِ فَيَقُولُ يَا غُلَامُ اسْقِهِ وَ رُبَّمَا حَدَّثْتُ نَفْسِي بِالنُّهُوضِ فَأُفَكِّرُ فِي ذَلِكَ فَيَقُولُ يَا غُلَامُ دَابَّتَهُ ٧.

(١)1- 1. مختار الخرائج ص 215.
(٢)2- 2. المصدر ص 215.
(٣)3- 3. كشف الغمّة ج 3 ص 307.
(٤)4- 4. مختار الخرائج ص 215.
(٥)5- 5. كشف الغمّة ج 3 ص 305.
(٦)6- 6. المناقب ج 4 ص 433.
(٧)7- 7. لم نجده في مختار الخرائج، و رواه الكليني في الكافي ج 1 ص 512، و فيه توصيف أبی العيناء أنّه مولى عبد الصمد بن علی، عتاقة، و الرجل أبو عبد اللّٰه محمّد بن القاسم بن خلّاد الأهوازي البصري من تلامذة أبی عبيدة و الأصمعي و أبي زيد الأنصاريّ. كان من أوحد عصره في الشعر و الفنون الادبية و كان في عداد الظرفاء و الأذكياء و كان حاضر الجواب، يجيب أكثر المطالب بالقرآن المجيد، و يستشهد به كثيرا. و قال السيّد المرتضى رضوان اللّٰه عليه في أماليه المسمی بالغرر و الدرر أن أبا العيناء محمّد بن القاسم اليمامي كان من أحضر الناس جوابا و أجودهم بديهة و أملحهم نادرة، قال: لما دخلت علی المتوكل دعوت له و كلمته فاستحسن خطابي، فقال يا محمّد بلغني أن فيك شرا. فقلت يا أمير المؤمنين ان يكن الشر: ذكر المحسن باحسانه و المسی ء باساءته فقد زكی اللّٰه تعالى و ذمّ فقال في التزكية« نعم العبد انه اواب» و قال في الذم« هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد أثيم عتل بعد ذلك زنيم». و ان كان الشر كفعل العقرب فلسع النبيّ و الذمي بطبع لا يتميز فقد صان اللّٰه عبدك من ذلك. و كيف كان فالرجل من موالي عبد الصمد بن عليّ بن عبد اللّٰه بن العباس، أعتقه فصار له ولاؤه، فقيل له الهاشمي انتهی. و حكی عنه انه عمی في حدود الأربعين من عمره، فسئل يوما: ما ضرك العمی؟ فقال شيئان: أحدهما أنّه فات مني السبق بالسلام، و الثاني أنّه ربما ناظرت الرجل فهو يكفهر وجهه و يعبس و يظهر الكراهية، و أنا لا أراه حتّى أقطع الكلام توفی بالبصرة سنة 283 أو 284.

:  · /bihar/50/272/