Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 50 ٢١٧

آلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ كَانَ الْبُحْتُرِيُّ أَبُو عَبَّادِ يُنْشِدُ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ لِأَبِي الْغَوْثِ:

وَلَهْتُ إِلَى رُؤْيَاكُمْ وَلَهَ الصَّادِي***يُذَادُ عَنِ الْوَرْدِ الرَّوِيِّ بِذَوَادٍ

مُحَلِّى عَنِ الْوَرْدِ اللَّذِيذِ مَسَاغَهُ***إِذَا طَافَ وَرَّادٌ بِهِ بَعْدَ وَرَّادٍ

فَأَعْلَمْتُ فِيكُمْ كُلَّ هَوْجَاءَ جَسْرَةٍ***ذُمُولُ السُّرَى يَقْتَادُ فِي كُلِّ مُقْتَادٍ

أَجُوبُ بِهَا بِيدَ الْفَلَا وَ تَجُوبُ بِي***إِلَيْكَ وَ مَا لِي غَيْرُ ذِكْرِكَ مِنْ زَادٍ

فَلَمَّا تَرَاءَتْ سُرَّ مَنْ رَأَى تَجَشَّمَتْ***إِلَيْكَ فُعُومَ الْمَاءِ فِي مَفْعَمِ الْوَادِي

فَآدَتْ إِلَىَّ تَشْتَكِي أَلَمَ السُّرَى***فَقُلْتُ اقْصِرِي فَالْعَزْمُ لَيْسَ بِمَيَّادٍ

إِذَا مَا بَلَغْتَ الصَّادِقِينَ بَنِي الرِّضَا***فَحَسْبُكَ مِنْ هَادٍ يُشِيرُ إِلَى هَادٍ

مَقَاوِيلُ إِنْ قَالُوا بِهَالِيلُ إِنْ دَعَوْا***وُفَاةٌ بِمِيعَادٍ كُفَاةٌ بِمُرْتَادٍ

إِذَا أَوْعَدُوا أَعْفَوْا وَ إِنْ وَعَدُوا وَفَوْا***فَهُمْ أَهْلُ فَضْلٍ عِنْدَ وَعْدٍ وَ إِيعَادٍ

كِرَامٌ إِذَا مَا أَنْفَقُوا الْمَالَ أَنْفَدُوا***وَ لَيْسَ لِعِلْمٍ أَنْفَقُوهُ مِنْ إِنْفَادٍ

يَنَابِيعُ عِلْمِ اللَّهِ أَطْوَادُ دِينِهِ***فَهَلْ مِنْ نَفَادٍ إِنْ عَلِمْتَ لِأَطْوَادٍ

نُجُومٌ مَتَى نَجْمٌ خَبَا مِثْلُهُ بَدَا***فَصَلَّى عَلَى الْخَابِي الْمُهَيْمِنِ وَ الْبَادِي

عِبَادٌ لِمَوْلَاهُمْ مَوَالِي عِبَادِهِ***شُهُودٌ عَلَيْهِمْ يَوْمَ حَشْرٍ وَ إِشْهَادٍ

هُمْ حُجَجُ اللَّهِ اثْنَتَا عَشْرَةَ مَتَى***عَدَدْتَ فَثَانِيَ عَشْرَهُمْ خَلَفُ الْهَادِي

بِمِيلَادِهِ الْأَنْبَاءُ جَاءَتْ شَهِيرَةً***فَأَعْظِمْ بِمَوْلُودٍ وَ أَكْرِمْ بِمِيلَادٍ.

:  · /bihar/50/217/