Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 50 ١٢٣

بيان: لعله عليه السلام للتقية من المخالفين الجاهلين بقدر الإمام عليه السلام و منزلته و كماله في صغره و كبره اعتبر بلوغه في كونه وصيا و فوض الأمر ظاهرا قبل بلوغه إلى عبد اللّٰه لئلا يكون لقضاتهم مدخلا في ذلك فقوله عليه السلام إذا بلغ يعنى أبا الحسن عليه السلام و قوله عليه السلام صير أي بعد بلوغ الإمام عليه السلام صيره عبد اللّٰه مستقلا في أمور نفسه و وكل أمور أخواته إليه قوله و يصير بتشديد الياء أي عبد اللّٰه أو الإمام عليه السلام أمر موسى إليه أي إلى موسى بعدهما أي بعد فوت عبد اللّٰه و الإمام عليه السلام و يحتمل التخفيف أيضا و قوله على شرط أبيهما متعلق بيقوم في الموضعين.

«5»- عُيُونُ الْمُعْجِزَاتِ، رَوَى الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام لَمَّا أَرَادَ الْخُرُوجَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْعِرَاقِ وَ مُعَاوَدَتَهَا أَجْلَسَ أَبَا الْحَسَنِ فِي حَجْرِهِ بَعْدَ النَّصِّ عَلَيْهِ وَ قَالَ لَهُ مَا الَّذِي تُحِبُّ أَنْ أُهْدِيَ إِلَيْكَ مِنْ طَرَائِفِ الْعِرَاقِ فَقَالَ عليه السلام سَيْفاً كَأَنَّهُ شُعْلَةُ نَارٍ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى مُوسَى ابْنِهِ وَ قَالَ لَهُ مَا تُحِبُّ أَنْتَ فَقَالَ فَرَساً فَقَالَ عليه السلام أَشْبَهَنِي أَبُو الْحَسَنِ وَ أَشْبَهَ هَذَا أُمَّهُ.

:  · /bihar/50/123/