و المجبرة قالوا إن القدرة موجبة للفعل غير متقدمة عليه فالإنسان القادر على الخير لا يقدر على ضده و بالعكس انتهى.
أقول سيتضح لك أن كلا منهما ضال صادق فيما نسب إلى الآخر و أن الحق غير ما ذهبا إليه و هو الأمر بين الأمرين.
«5»-ب، قرب الإسناد بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام إِذَا نَاجَى رَبَّهُ قَالَ اللَّهُمَّ يَا رَبِّ إِنَّمَا قَوِيتُ عَلَى مَعَاصِيكَ بِنِعَمِكَ ١.
«6»-فس، تفسير القمي قَوْلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا إِلَى قَوْلِهِ يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَ يَهْدِی بِهِ كَثِيراً قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام إِنَّ هَذَا الْقَوْلَ مِنَ اللَّهِ رَدٌّ عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُضِلُّ الْعِبَادَ ثُمَّ يُعَذِّبُهُمْ عَلَى ضَلَالَتِهِمْ.
بيان: الظاهر أنه عليه السلام جعل قوله تعالى يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَ يَهْدِی بِهِ كَثِيراً من جملة قول الذين كفروا على خلاف ما ذهب إليه المفسرون من أنه من كلامه تعالى جوابا لقولهم ٢.
«7»-ل، الخصال الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ مَنِيعٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ الْمُرْجِئَةُ وَ الْقَدَرِيَّةُ.
«8»-كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّخْرِ الْبَصْرِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَيْفٍ ٣عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام مِثْلَهُ.
بيان: قال الكراجكي ظنت المعتزلة أن الشيعة هم المرجئة لقولهم إنا نرجو من اللّٰه تعالى العفو عن المؤمن إذا ارتكب معصية و مات قبل التوبة و هذا غلط
:
· /bihar/5/7/