Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 5 ٤

الواقعة: «جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ»(24)

تفسير: المبالغة في قوله تعالى: بِظَلَّامٍ إما غير مقصودة أو هي لكثرة العبيد أو لبيان أن ما ينسبون إليه تعالى من جبرهم على المعاصي و تعذيبهم عليها غاية الظلم أو لبيان أنه لو اتصف تعالى به لكان صفة كمال فيجب كماله فيه و الفتيل الخيط الذي في شق النواة ١و في تفسير علي بن إبراهيم هي القشرة التي على النواة.

قوله تعالی وَ إِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلى حِمْلِها أي إن تدع نفس أثقلتها الأوزار لحمل بعض أوزارها لم تجب لحمل شي ء منه و لو كان المدعو ذا قرابتها.

«1»-لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ صَبَّاحِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَ هِشَامٍ وَ حَفْصٍ وَ غَيْرِ وَاحِدٍ قَالُوا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقُ عليه السلام إِنَّا لَا نَقُولُ جَبْراً وَ لَا تَفْوِيضاً ٢.

«2»-يد، التوحيد ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام لي، الأمالي للصدوق السِّنَانِيُّ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنْ سَهْلٍ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنِ الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ الرِّضَا عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عليهما السلام قَالَ: خَرَجَ أَبُو حَنِيفَةَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ عِنْدِ الصَّادِقِ عليه السلام فَاسْتَقْبَلَهُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليهما السلام فَقَالَ لَهُ يَا غُلَامُ مِمَّنِ الْمَعْصِيَةُ فَقَالَ عليه السلام لَا تَخْلُو مِنْ ثَلَاثَةٍ إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَيْسَتْ مِنْهُ فَلَا يَنْبَغِي لِلْكَرِيمِ أَنْ يُعَذِّبَ عَبْدَهُ بِمَا لَمْ يَكْتَسِبْهُ- ٣وَ إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مِنَ الْعَبْدِ فَلَا يَنْبَغِي لِلشَّرِيكِ الْقَوِيِّ أَنْ يَظْلِمَ الشَّرِيكَ الضَّعِيفَ وَ إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنَ الْعَبْدِ وَ هِيَ مِنْهُ فَإِنْ عَاقَبَهُ اللَّهُ فَبِذَنْبِهِ وَ إِنْ عَفَا عَنْهُ فَبِكَرَمِهِ وَ جُودِهِ ٤.

«3»-ب، قرب الإسناد ابْنُ حُكَيْمٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ فَقَالَ لِي اكْتُبْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى يَا ابْنَ آدَمَ بِمَشِيَّتِي كُنْتَ أَنْتَ الَّذِي تَشَاءُ وَ بِنِعْمَتِي أَدَّيْتَ إِلَیَ

(١)1- مأخوذ من الفتيل، لكونه على هيئته، يضرب به المثل في الشي ء الحقير.
(٢)2- في المصدر: انا لا أقول جبرا و لا تفويضا م.
(٣)3- في أكثر المصادر: بما لا يكتسبه. م.
(٤)4- سيأتي الحديث مفصلا من الاحتجاج تحت رقم 33.

:  · /bihar/5/4/