Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 5 ٣٨

«56»-يد، التوحيد بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّيَّارِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَ هُمْ سالِمُونَ قَالَ مُسْتَطِيعُونَ يَسْتَطِيعُونَ الْأَخْذَ بِمَا أُمِرُوا بِهِ وَ التَّرْكَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَ بِذَلِكَ ابْتُلُوا ثُمَّ قَالَ لَيْسَ شَيْ ءٌ مِمَّا أُمِرُوا بِهِ وَ نُهُوا عَنْهُ إِلَّا وَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ ابْتِلَاءٌ وَ قَضَاءٌ.

سن، المحاسن ابن فضال عن أبي جميلة عن محمد الحلبي مثله ١

«57»-يد، التوحيد أَبِي عَنْ سَعْدٍ ٢عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَا كَلَّفَ اللَّهُ الْعِبَادَ كُلْفَةَ فِعْلٍ وَ لَا نَهَاهُمْ عَنْ شَيْ ءٍ حَتَّى جَعَلَ لَهُمُ الِاسْتِطَاعَةَ ثُمَّ أَمَرَهُمْ وَ نَهَاهُمْ فَلَا يَكُونُ الْعَبْدُ آخِذاً وَ لَا تَارِكاً إِلَّا بِاسْتِطَاعَةٍ مُتَقَدِّمَةٍ قَبْلَ الْأَمْرِ وَ النَّهْيِ وَ قَبْلَ الْأَخْذِ وَ التَّرْكِ وَ قَبْلَ الْقَبْضِ وَ الْبَسْطِ.

«58»-يد، التوحيد ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ لَا يَكُونُ مِنَ الْعَبْدِ قَبْضٌ وَ لَا بَسْطٌ إِلَّا بِاسْتِطَاعَةٍ مُتَقَدِّمَةٍ لِلْقَبْضِ وَ الْبَسْطِ.

«59»-يد، التوحيد أَبِی عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ الْمَحَامِلِيِّ وَ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى مَعاً عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَ عِنْدَهُ قَوْمٌ يَتَنَاظَرُونَ فِي الْأَفَاعِيلِ وَ الْحَرَكَاتِ فَقَالَ الِاسْتِطَاعَةُ قَبْلَ الْفِعْلِ لَمْ يَأْمُرِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِقَبْضٍ وَ لَا بَسْطٍ إِلَّا وَ الْعَبْدُ لِذَلِكَ مُسْتَطِيعٌ.

(١)1- و زاد في المحاسن بعد قوله عليه السلام: و لذلك ابتلوا: و قال ليس في العبد قبض و لا بسط ممّا امر اللّٰه به او نهى عنه الا و من اللّٰه فيه ابتلاء و قضاء. م
(٢)2- في التوحيد المطبوع: سعد، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن سعيد. و هو الصحيح لان سعد لا يروی عن الحسن أو الحسين إلّا بواسطة و هي أحمد بن محمّد بن عيسى، نص علی ذلك الكاظمي في المشتركات، و أمّا الحسين بن سعيد فهو شريك أخيه الحسن في رواياته و مشايخه إلّا في زرعة بن محمّد و فضالة بن أيوب، فان الحسين يروی عنهما بواسطة أخيه الحسن، فعلی ذلك يصحّ أن يكون ما في السند الحسين أو الحسن كما في التوحيد المطبوع.

:  · /bihar/5/38/