ق: «إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ* ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ»(17-18) ١
القمر: «وَ كُلُّ شَيْ ءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ* ٢وَ كُلُّ صَغِيرٍ وَ كَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ»(52-53)
التكوير: «وَ إِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ»(10)
الإنفطار: «وَ إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ*كِراماً كاتِبِينَ* يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ»(10-12)
الطارق: «إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ»(4)
تفسير: قال الطبرسي رحمه اللّٰه وَ يُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً أي ملائكة يحفظون أعمالكم و يحصونها عليكم و يكتبونها و في قوله تعالى إِنَّ رُسُلَنا يعني الملائكة الحفظة و في قوله تعالى لَهُ مُعَقِّباتٌ قيل إنها الملائكة يتعاقبون تعقب ملائكة الليل ملائكة النهار و ملائكة النهار ملائكة الليل و هم الحفظة يحفظون على العبد عمله و قيل هم أربعة أملاك مجتمعون عند صلاة الفجر و روي ذلك أيضا عن أئمتنا عليهم السلام و قيل إنهم ملائكة يحفظونه عن المهالك حتى ينتهوا به إلى المقادير.
و في قوله تعالى كَلَّا سَنَكْتُبُ ما يَقُولُ أي سنأمر الحفظة بإثباته عليه لنجازيه به في الآخرة و في قوله تعالی وَ إِنَّا لَهُ كاتِبُونَ أي نأمر ملائكتنا أن يكتبوا ذلك فلا يضيع منه شي ء و قيل أي ضامنون جزاءه و في قوله تعالی وَ لَدَيْنا كِتابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ يريد صحائف الأعمال و في قوله تعالى إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ إذ متعلقة بقوله وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ أي و نحن أعلم به و أملك له حين يتلقى المتلقيان و هما الملكان يأخذان منه عمله فيكتبانه كما يكتب المملى عليه عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ أراد عن اليمين قعيد و عن الشمال قعيد فاكتفى بأحدهما عن الآخر و المراد بالقعيد هنا الملازم الذي لا يبرح لا القاعد الذي هو ضد القائم.
و قيل عن اليمين كاتب الحسنات و عن الشمال كاتب السيئات و قيل الحفظة أربعة ملكان بالنهار و ملكان بالليل و ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ أي ما يتكلم بكلام فيلفظه أي
:
· /bihar/5/320/