Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 5 ٢٩٤

الْقِيَامَةِ أُلْبِسُوا وَ أُطِيبُوا وَ أُهْدُوا إِلَى آبَائِهِمْ فَهُمْ مُلُوكٌ فِي الْجَنَّةِ مَعَ آبَائِهِمْ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ١.

بيان: يمكن الجمع بين الخبرين بأن بعضهم تربيه 15 فاطمة عليها السلام و بعضهم إبراهيم و سارة عليها السلام على اختلاف مراتب آبائهم أو تدفعه فاطمة عليها السلام إليهما.

«19»-وَ رَوَى الشَّيْخُ حَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ فِي كِتَابِ الْمُخْتَصَرِ ٢، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْمِعْرَاجِ لِلشَّيْخِ الصَّالِحِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ: لَمَّا صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِلَى السَّمَاءِ وَ انْتَهَی إِلَی السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَ لَقِيَ الْأَنْبِيَاءَ عليهم السلام قَالَ أَيْنَ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام قَالُوا لَهُ هُوَ مَعَ أَطْفَالِ شِيعَةِ عَلِيٍّ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ فَإِذَا هُوَ تَحْتَ شَجَرَةٍ لَهَا ضُرُوعٌ كَضُرُوعِ الْبَقَرِ فَإِذَا انْفَلَتَ الضَّرْعُ مِنْ فَمِ الصَّبِيِّ قَامَ إِبْرَاهِيمُ فَرَدَّ عَلَيْهِ قَالَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ خَلَّفْتُهُ فِي أُمَّتِي قَالَ نِعْمَ الْخَلِيفَةُ خَلَّفْتَ أَمَا إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَى الْمَلَائِكَةِ طَاعَتَهُ وَ هَؤُلَاءِ أَطْفَالُ شِيعَتِهِ سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِيَ الْقَائِمَ عَلَيْهِمْ فَفَعَلَ وَ إِنَّ الصَّبِيَّ لَيَجْرَعُ الْجُرْعَةَ فَيَجِدُ طَعْمَ ثِمَارِ الْجَنَّةِ وَ أَنْهَارِهَا فِي تِلْكَ الْجُرْعَةِ.

«20»-يه، من لا يحضره الفقيه فِي الصَّحِيحِ سَأَلَ جَمِيلُ بْنُ دَرَّاجٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ أَطْفَالِ الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ لَيْسُوا كَأَطْفَالِ النَّاسِ وَ سَأَلَهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لَوْ بَقِيَ كَانَ صِدِّيقاً نَبِيّاً قَالَ لَوْ بَقِيَ كَانَ عَلَى مِنْهَاجِ أَبِيهِ صلى اللّٰه عليه و آله.

بيان: أي كان مؤمنا موحّدا تابعا لأبيه لا نبيّا.

«21»-يه، من لا يحضره الفقيه رَوَى وَهْبُ بْنُ وَهْبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ مَعَ آبَائِهِمْ فِي النَّارِ وَ أَوْلَادُ الْمُسْلِمِينَ مَعَ آبَائِهِمْ فِي الْجَنَّةِ.

(١)1- ليس في نظام الجنة تزاحم كما هو في الدنيا، و الكتاب و السنة ناطقان بذلك فلا منافاة بين تربية فاطمة عليها السلام لاطفال المؤمنين في الجنة و تربية إبراهيم و سارة عليهما السلام لهم حتّى يحتاج الى الجمع بين الروايات. ط.
(٢)2- أي المختصر من بصائر الدرجات لسعد بن عبد اللّٰه.

:  · /bihar/5/294/