Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 49 ٣٢١

إِنْ يَدْنُ مِنْهُ فَإِنَّهُ لَمُبَاعَدٌ***وَ عَلَيْهِ مِنْ خِلَعِ الْعَذابِ رُكَامٌ

وَ كَذَاكَ لَيْسَ يَضُرُّكَ الرِّجْسُ الَّذِي***تُدْنِيهِ مِنْكَ جَنَادِلُ وَ رُخَامٌ

لَا بَلْ يُرِيكَ عَلَيْهِ أَعْظَمَ حَسْرَةٍ***إِذْ أَنْتَ تُكْرَمُ وَ اللَّعِينُ يُسَامُ

سُوءُ الْعَذَابِ مُضَاعَفٌ تَجْرِي بِهِ***السَّاعَاتُ وَ الْأَيَّامُ وَ الْأَعْوَامُ

يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ بِقَائِمِكُمْ غَداً***يَغْدُو بِكَفِّي لِلْقِرَاعِ حُسَامٌ

تُطْفِي يَدَايَ بِهِ غَلِيلًا فِيكُمْ***بَيْنَ الْحَشَا لَمْ تَرْقَ مِنْهُ أُوَامٌ

وَ لَقَدْ يَهِيجُنِي قُبُورُكُمْ إِذَا***هَاجَتْ سِوَايَ مَعَالِمُ وَ خِيَامٌ

مَنْ كَانَ يُغْرَمُ بِامْتِدَاحِ ذَوِي الْغِنَى***فَبِمَدْحِكُمْ لِي صَبْوَةٌ وَ غَرَامٌ

وَ إِلَی أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا أَهْدَيْتُهَا***مَرْضِيَّةً تَلْتَذُّهَا الْأَفْهَامُ

خُذْهَا عَنِ الضَّبِّيِّ عَبْدِكُمُ الَّذِي***هَانَتْ عَلَيْهِ فِيكُمُ الْأَلْوَامُ

إِنْ أَقْضِ حَقَّ اللَّهِ فِيكَ وَ إِنَّ لِي***حَقَّ الْقِرَى لِلضَّيْفِ إِذْ يَعْتَامُ

فَاجْعَلْهُ مِنْكَ قَبُولَ قَصْدِي إِنَّهُ***غُنْمٌ عَلَيْهِ حَدَانِي اسْتِغْنَامٌ

مَنْ كَانَ بِالتَّعْلِيمِ أَدْرَكَ حُبَّكُمْ***فَمَحَبَّتِي إِيَّاكُمْ إِلْهَامٌ ١.

توضيح: العلق بالكسر النفيس من كل شي ء قوله أقام به السلام لعله بكسر السين بمعنى الحجارة قوله لذا و ذاك أي لتمثل محمد و وصيه صلى اللّٰه عليهما أو لكونه عليه السلام فيه و للتمثل المذكور قوله خشع فعل أو جمع و مهابة مفعول لأجله أو تميز و قوله في كنهها استئناف و قوله لتحير مضارع بحذف إحدى التاءين و لعله كان تتحير.

قوله اللّٰه عنه أي اللّٰه متقبل و ضامن لهم أي للزائرين به أي بالأمن عنه أي عن الإمام عليه السلام.

قوله إن يغن أي مع غنائه عن المطر تستقي البلاد ببركته قوله يزهو أي يفخر قوله قسما أي اللّٰه ضامن أوفى لقسم أقسم به ينتهي إلى ذلك القسم جميع

(١)1- 1. عيون أخبار الرضا ج 2 ص 251- 254.

:  · /bihar/49/321/