يَقُولُ هُوَ كَافِرٌ إِنْ مَاتَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ فَقُلْتُ هُوَ هَذَا١.
«21»- كش، [رجال الكشي] أَبُو صَالِحٍ خَلَفُ بْنُ حَمَّادٍ الْكَشِّيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ: مَا تَقُولُ النَّاسُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَيَّ آيَةٍ قَالَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَ لُعِنُوا بِما قالُوا بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ٢ قُلْتُ اخْتَلَفُوا فِيهَا قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام وَ لَكِنِّي أَقُولُ نَزَلَتْ فِي الْوَاقِفَةِ إِنَّهُمْ قَالُوا لَا إِمَامَ بَعْدَ مُوسَى فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ وَ الْيَدُ هُوَ الْإِمَامُ فِي بَاطِنِ الْكِتَابِ وَ إِنَّمَا عَنَى بِقَوْلِهِمْ لَا إِمَامَ بَعْدَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ٣.
«22»- كش، [رجال الكشي] خَلَفٌ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ طَلْحَةَ الْمَرْوَزِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ: يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَاصِمٍ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُجَالِسُ الْوَاقِفَةَ قُلْتُ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ أُجَالِسُهُمْ وَ أَنَا مُخَالِفٌ لَهُمْ قَالَ لَا تُجَالِسْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ ٤ يَعْنِي بِالْآيَاتِ الْأَوْصِيَاءَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِهَا الْوَاقِفَةُ٥.
«23»- كش، [رجال الكشي] خَلَفٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام بِالْمَدِينَةِ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَسَأَلَهُ عَنِ الْوَاقِفَةِ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلًا سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا٦ وَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُبَدِّلُهَا
:
· /bihar/48/264/