Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 48 ٢٦٣

أَسْأَلَهُ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام فَبَادَرَنِي فَقَالَ لِي يَا حُسَيْنُ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَنْظُرَ اللَّهُ إِلَيْكَ مِنْ غَيْرِ حِجَابٍ وَ تَنْظُرَ إِلَى اللَّهِ مِنْ غَيْرِ حِجَابٍ فَوَالِ آلَ مُحَمَّدٍ وَ وَالِ وَلِيَّ الْأَمْرِ مِنْهُمْ قَالَ قُلْتُ أَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ إِي وَ اللَّهِ قَالَ حُسَيْنٌ فَجَزَمْتُ عَلَى مَوْتِ أَبِيهِ وَ إِمَامَتِهِ ثُمَّ قَالَ لِي مَا أَرَدْتُ أَنْ آذَنَ لَكَ لِشِدَّةِ الْأَمْرِ وَ ضِيقِهِ وَ لَكِنِّي عَلِمْتُ الْأَمْرَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ ثُمَّ سَكَتَ قَلِيلًا ثُمَّ قَالَ خَبَّرْتُ بِأَمْرِكَ قَالَ قُلْتُ لَهُ أَجَلْ ١.

بيان: قد مر تأويل النظر إلى اللّٰه تعالى في كتاب التوحيد.

«18»- كش، [رجال الكشي] مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَرَاثِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فَارِسٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبْدُوسٍ الْخَلَنْجِيِّ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام أَسْأَلُهُ عَنِ الْوَاقِفَةِ فَكَتَبَ الْوَاقِفُ حَائِدٌ عَنِ الْحَقِّ وَ مُقِيمٌ عَلَى سَيِّئَةٍ إِنْ مَاتَ بِهَا كَانَتْ جَهَنَّمُ مَأْوَاهُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ٢.

جَعْفَرُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ بَحْرٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ رَفَعَهُ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: سُئِلَ عَنِ الْوَاقِفَةِ فَقَالَ يَعِيشُونَ حَيَارَى وَ يَمُوتُونَ زَنَادِقَةً٣.

«19»- كش، [رجال الكشي] وَجَدْتُ بِخَطِّ جَبْرَئِيلَ بْنِ أَحْمَدَ فِي كِتَابِهِ حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ الْآدَمِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الرَّبِيعِ الْأَقْرَعِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَكْرٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام أُعْطِي هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّ أَبَاكَ حَيٌّ مِنَ الزَّكَاةِ شَيْئاً قَالَ لَا تُعْطِهِمْ فَإِنَّهُمْ كُفَّارٌ مُشْرِكُونَ زَنَادِقَةٌ٤.

«20»- كش، [رجال الكشي] عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ سَمِعْنَاهُ يَقُولُ: يَعِيشُونَ شُكَّاكاً وَ يَمُوتُونَ زَنَادِقَةً قَالَ فَقَالَ بَعْضُنَا أَمَّا الشُّكَّاكَ فَقَدْ عَلِمْنَا فَكَيْفَ يَمُوتُونَ زَنَادِقَةً قَالَ فَقَالَ حَضَرْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ وَ قَدِ احْتُضِرَ قَالَ فَسَمِعْتُهُ

(١)1- 1. رجال الكشّيّ ص 281 و فيه« بالصوا» في الأصل مكان« بالصؤار» كما أن في هامشه« بالصواء».
(٢)2- 2. نفس المصدر ص 284 و فيه« الزهري» مكان الزبيري.
(٣)3- 3. المصدر السابق ص 284.
(٤)4- 4. المصدر السابق ص 284.

:  · /bihar/48/263/