Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 47 ٣٢٦

فَالنَّاسُ يَوْمَ الْبَعْثِ رَايَاتُهُمْ***خَمْسٌ فَمِنْهَا هَالِكٌ أَرْبَعٌ

قَائِدُهَا الْعِجْلُ وَ فِرْعَوْنُهَا***وَ سَامِرِيُّ الْأُمَّةِ الْمُفْظَعُ

وَ مُجْدِعٌ مِنْ دِينِهِ مَارِقٌ***أَجْدَعُ عَبْدٌ لُكَعٌ أَوْكَعُ

وَ رَايَةٌ قَائِدُهَا وَجْهُهُ***كَأَنَّهُ الشَّمْسُ إِذَا تَطْلُعُ

قَالَ سَمِعْتُ نَحِيباً مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ وَ قَالَ مَنْ قَالَ هَذَا الشِّعْرَ قُلْتُ السَّيِّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيُّ فَقَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ فَقُلْتُ إِنِّي رَأَيْتُهُ يَشْرَبُ النَّبِيذَ فَقَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ قُلْتُ إِنِّي رَأَيْتُهُ يَشْرَبُ النَّبِيذَ الرُّسْتَاقَ قَالَ تَعْنِي الْخَمْرَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ وَ مَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لِمُحِبِّ عَلِيٍّ عليه السلام ١.

توضيح: أم عمرو يعبر به عن مطلق الحبيبة و اللوى كإلى ما التوى من الرمل أو مسترقه و المربع منزل القوم في الربيع و الطموس الدروس و الانمحاء و البلقع الأرض القفر الذي لا شي ء بها و العيس مفعول لقوله وقفت و هو بالكسر الإبل البيض يخالط بياضها

شی ء من الشقرة و الشجو الهم و الحزن قوله فالترك له أودع أي إن كنت تصنعون مثل صنيعهم فالترك لهذا السؤال أودع لكم من الدعة بمعنى الراحة و الخفض.

و قوله و سامري الأمة إشارة إلى عثمان أو إلى عمر إما بأن يكون عطف تفسير لقوله فرعونها أو بأن يكون فرعونها إشارة إلى عثمان و علی الأول يكون المجدع عبارة عن عثمان و الأجدع إلى معاوية لكن الأظهر أن تمام البيت وصف لمعاوية.

و قال الفيروزآبادي ٢

الجدع قطع الأنف أو الأذن أو اليد أو الشفة فهو أجدع و الأجدع الشيطان و حمار مجدع كمعظم مقطوع الأذنين و جادع مجادعة و جداعا شاتم و خاصم كتجادع و قال ٣ اللكع كصرد اللئيم و العبد

(١)1- 1. المصدر السابق ص 184.
(٢)2- 2. القاموس ج 3 ص 11 باقتباس.
(٣)3- 3. القاموس ج 3 ص 82.

:  · /bihar/47/326/