وَ ابْنَ الْوَصِيِّ الْمُصْطَفَى***وَ شَبِيهَ أَحْمَدَ فِي كَمَالِهِ
أَنْتَ ابْنُ بِنْتِ مُحَمَّدٍ***حَذْواً خُلِفْتَ عَلَى مِثَالِهِ
فَضِيَاءُ نُورِكَ نُورُهُ***وَ ظِلَالُ رُوحِكَ مِنْ ظِلَالِهِ
فِيكَ الْخَلَاصُ مِنَ الرَّدَى***وَ بِكَ الْهِدَايَةُ مِنْ ضَلَالِهِ
أُثْنِي وَ لَسْتُ بِبَالِغٍ***عُشْرَ الْفَرِيدَةِ مِنْ خِصَالِهِ ١.
«15»- كش، [رجال الكشي] طَاهِرُ بْنُ عِيسَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: أَنْشَدَ الْكُمَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ شِعْرَهُ:
أَخْلَصَ اللَّهُ فِي هَوَايَ فَمَا***أُغْرِقُ نَزْعاً وَ مَا تَطِيشُ سِهَامِي
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَا تَقُلْ هَكَذَا وَ لَكِنْ قُلْ: قَدْ أُغْرِقُ نَزْعاً وَ مَا تَطِيشُ سِهَامِي ٢
(١)1- 1. المصدر السابق ج 3 ص 371 و أخرجها السيّد الأمين في الأعيان ج 12 ص 260 و الشيخ الاميني في الغدير ج 2 ص 251.
(٢)2- 2. رجال الكشّيّ ص 135 و البيت من قصيدته الميمية من الهاشميات و هي أولى قصائده الهاشميات المطبوعة تبلغ 103 أبيات حسب مطبوعة ليدن باعتناء جوزيف هو رويتز الالمانی سنة 1904 من ص 1 الی ص 26 مشروحة بشرح أبی رياش أحمد بن إبراهيم القيسي، و كذا في مطبوعة مصر بشرح محمّد شاكر الخياط النابلسی الازهري و هي من ص 4 الی ص 15، و قد روی ان الكميت أنشد قصيدته هذه جملة من أئمة أهل البيت« ع» و ساداتهم، فقد روی البغداديّ في خزانة الأدب ج 1 ص 69 أنّه أنشدها الإمام السجّاد« ع» فلما أتی علی آخرها دعا له الامام السجّاد بالمغفرة و وصله باربعمائة الف درهم و دفع إليه بعض اثوابه التي يلي جسده و دعا له بالسعادة و الشهادة و المثوبة حتّى قال الكميت ما زلت أعرف بركة دعائه. و روی أبو الفرج في الأغاني ج 15 ص 123 انه أنشدها الإمام الباقر« ع» و قال الإمام« ع» اللّٰهمّ اغفر للكميت كررها مرتين و في الكشّيّ ص 136 انه دعا له بالتأييد بروح القدس ما دام يقول فيهم، و نحوه في مروج الذهب ج 2 ص 195 و إعلام الوری ص 265. و روی الكشّيّ في رجاله ص 135 أنّه أنشدها الإمام الصّادق عليه السلام و روی المسعوديّ في مروج الذهب ج 2 ص 195 انه أنشدها أيضا عبد اللّٰه بن الحسن ابن علي و قد أجازه بضيعة أعطی فيها أربعة آلاف دينار و كتب له بها و أشهد على ذلك فأبى أخيرا قبولها و ردّ الكتاب. و قد تقدم أيضا في أحوال الإمام الباقر عليه السلام ما يتعلق بالمقام فراجع ج 46 ص 338.