«9»- شا، [الإرشاد] وَ فِيهِ يَقُولُ السَّيِّدُ الْحِمْيَرِيُّ: وَ قَدْ رَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ بِمَذْهَبِ الْكِيسَانِيَّةِ لَمَّا بَلَغَهُ إِنْكَارُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَقَالَهُ وَ دُعَاؤُهُ إِلَى الْقَوْلِ بِنِظَامِ الْإِمَامَةِ ثُمَّ ذَكَرَ الْأَبْيَاتَ مَعَ اخْتِصَارٍ١.
بيان: العذافرة العظيمة الشديدة من الإبل و السبسب المفازة أو الأرض المستوية البعيدة و قال الفيروزآبادي ٢
الصفيح السماء و وجه كل شي ء عريض و هنا يحتمل الوجهين و علی الثاني يكون المراد الحجر الذي يفرش على القبر و اللبن التي تنضد على اللحد و يقال جرن جرونا تعود الأمر و مرن و ما في قوله غير ما متعصب زائدة و قوله طرا أي جميعا.
«10»- يج، [الخرائج و الجرائح] رُوِيَ: أَنَّ الْبَاقِرَ عَلَيْهِ السَّلَامُ دَعَا لِلْكُمَيْتِ لَمَّا أَرَادَ أَعْدَاءُ آلِ مُحَمَّدٍ أَخْذَهُ وَ إِهْلَاكَهُ وَ كَانَ مُتَوَارِياً فَخَرَجَ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ هَارِباً وَ قَدْ أَقْعَدُوا عَلَى كُلِّ طَرِيقٍ جَمَاعَةً لِيَأْخُذُوهُ إِذَا مَا خَرَجَ فِي خُفْيَةٍ فَلَمَّا وَصَلَ الْكُمَيْتُ إِلَى الْفَضَاءِ وَ أَرَادَ أَنْ يَسْلُكَ طَرِيقاً فَجَاءَ أَسَدٌ مَنَعَهُ مِنْ أَنْ يَسْرِيَ مِنْهَا فَسَلَكَ جَانِباً آخَرَ فَمَنَعَهُ
:
· /bihar/47/319/