Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 47 ٣١٣

كَذَبَ الزَّاعِمُونَ أَنَّ عَلِيّاً***لَنْ يُنَجِّیَ مُحِبَّهُ مِنْ هَنَاتٍ

قَدْ وَ رَبِّی دَخَلْتُ جَنَّةَ عَدْنٍ***وَ عَفَا لِيَ الْإِلَهُ عَنْ سَيِّئَاتِي

فَأَبْشِرُوا الْيَوْمَ أَوْلِيَاءَ عَلِيٍّ***وَ تَوَلَّوْا عَلِيَّ حَتَّى الْمَمَاتِ

ثُمَّ مِنْ بَعْدِهِ تَوَلَّوْا بَنِيهِ***وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ بِالصِّفَاتِ

ثُمَّ أَتْبَعَ قَوْلَهُ هَذَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حَقّاً حَقّاً أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ حَقّاً حَقّاً أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً حَقّاً أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ أَغْمَضَ عَيْنَهُ بِنَفْسِهِ فَكَأَنَّمَا كَانَتْ رُوحُهُ ذُبَالَةً طُفِئَتْ أَوْ حَصَاةً سَقَطَتْ فَانْتَشَرَ هَذَا القَوْلُ فِي النَّاسِ فَشَهِدَ جَنَازَتَهُ وَ اللَّهِ الْمُوَافِقُ وَ الْمُفَارِقُ ١.

«5»- كش، [رجال الكشي] مُحَمَّدُ بْنُ رُشَيْدٍ الْهَرَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي السَّيِّدُ وَ سَمَّاهُ وَ ذَكَرَ أَنَّهُ خَيْرٌ٢ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْخَبَرِ الَّذِي يُرْوَى أَنَّ السَّيِّدَ اسْوَدَّ وَجْهُهُ عِنْدَ مَوْتِهِ فَقَالَ الشِّعْرَ الَّذِي يُرْوَى لَهُ فِي ذَلِكَ حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَيُّوبَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ رُوِيَ أَنَّ السَّيِّدَ ابْنَ مُحَمَّدٍ الشَّاعِرَ اسْوَدَّ وَجْهُهُ عِنْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ هَكَذَا يُفْعَلُ بِأَوْلِيَائِكُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ فَابْيَضَّ وَجْهُهُ كَأَنَّهُ الْقَمَرُ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَأَنْشَأَ يَقُولُ:

أُحِبُّ الَّذِي مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ وُدِّهِ إِلَى آخِرِ الْأَبْيَاتِ ٣.

(١)1- 1. أمالي ابن الشيخ الطوسيّ ص 43 و أخرج الحديث و الشعر الاربلي في كشف الغمّة ج 1 ص 549 و الروضاتی في روضات الجنّات ص 30 و ابن شهرآشوب في المناقب ج 3 ص 23 و القاضي نور اللّٰه في مجالسه ج 2 ص 515 و سيد الأعيان في كتابه ج 12 ص 206 و الشيخ الاميني في الغدير ج 2 ص 274 و ذكر الأبيات الحافظ المرزباني في أخبار السيّد الحميري ص 47 طبع النجف الأشرف- قال حدّثنا بعض أصحابنا عن محمّد بن يزيد النحوي عن بعض الاشياخ انه رأی السيّد ابن محمّد في النوم فقال له ما فعل اللّٰه بك؟ فقال: غفر لي ثمّ انشأ يقول: و ذكر الشعر.
(٢)2- 2. الظاهر سقوط واسطة في السند ممن يضاف الى السيّد كغلام السيّد أو صاحب السيّد أو ابن السيّد ممن له المام بحال السيّد و كان حاضرا عند موته، و هو محذوف اما لنسيان الكشّيّ لاسمه أو أن الهروي نسيه و اكتفی بوصف كونه خيرا.
(٣)3- 3. رجال الكشّيّ ص 185 و قد تقدمت الأبيات مع ذكر مصادرها قريبا فراجع.

:  · /bihar/47/313/