Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 47 ١٨٣

بِكَ أَدْفَعُ فِي نَحْرِهِ وَ أَسْتَعِيذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ فَفَعَلَ اللَّهُ بِي مَا رَأَيْتَ ١.

توضيح: قال الجزري ٢

فيه كنت أغلف لحية رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله بالغالية أي ألطخها به و أكثر و الغالية ضرب مركب من الطيب.

«29»- كشف، [كشف الغمة] مِنْ كِتَابِ الدَّلَائِلِ لِلْحِمْيَرِيِّ عَنْ رِزَامِ بْنِ مُسْلِمٍ مَوْلَى خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيِّ قَالَ: إِنَّ الْمَنْصُورَ قَالَ لِحَاجِبِهِ إِذَا دَخَلَ عَلَيَّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليهما السلام فَاقْتُلْهُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيَّ فَدَخَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَجَلَسَ فَأَرْسَلَ إِلَى الْحَاجِبِ فَدَعَاهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ وَ جَعْفَرٌ عليه السلام قَاعِدٌ قَالَ ثُمَّ قَالَ عُدْ إِلَى مَكَانِكَ قَالَ وَ أَقْبَلَ يَضْرِبُ يَدَهُ عَلَى يَدِهِ فَلَمَّا قَامَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ خَرَجَ دَعَا حَاجِبَهُ فَقَالَ بِأَيِّ شَیْ ءٍ أَمَرْتُكَ قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُهُ حِينَ دَخَلَ وَ لَا حِينَ خَرَجَ وَ لَا رَأَيْتُهُ إِلَّا وَ هُوَ قَاعِدٌ عِنْدَكَ ٣.

وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: كُنْتُ بِالرَّبَذَةِ مَعَ الْمَنْصُورِ وَ كَانَ قَدْ وَجَّهَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَأُتِيَ بِهِ وَ بَعَثَ إِلَيَّ الْمَنْصُورُ فَدَعَانِي فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى الْبَابِ سَمِعْتُهُ يَقُولُ عَجِّلُوا عَلَيَّ بِهِ قَتَلَنِيَ اللَّهُ إِنْ لَمْ أَقْتُلْهُ سَقَى اللَّهُ الْأَرْضَ مِنْ دَمِي إِنْ لَمْ أَسْقِ الْأَرْضَ مِنْ دَمِهِ فَسَأَلْتُ الْحَاجِبَ مَنْ يَعْنِي قَالَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليهما السلام فَإِذَا هُوَ قَدْ أُتِيَ بِهِ مَعَ عِدَّةِ جَلَاوِزَةٍ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْبَابِ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ السِّتْرُ رَأَيْتُهُ قَدْ تَمَلْمَلَتْ شَفَتَاهُ عِنْدَ رَفْعِ السِّتْرِ فَدَخَلَ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ الْمَنْصُورُ قَالَ مَرْحَباً يَا ابْنَ عَمِّ مَرْحَباً يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَمَا زَالَ يَرْفَعُهُ حَتَّى أَجْلَسَهُ عَلَى وِسَادَتِهِ ثُمَّ دَعَا بِالطَّعَامِ فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَ أَقْبَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ يُلْقِمُهُ جَدْياً بَارِداً وَ قَضَی حَوَائِجَهُ وَ أَمَرَهُ بِالانْصِرَافِ فَلَمَّا خَرَجَ قُلْتُ لَهُ قَدْ عَرَفْتَ مُوَالاتِي لَكَ وَ مَا قَدِ ابْتُلِيتُ بِهِ فِي دُخُولِي عَلَيْهِمْ وَ قَدْ سَمِعْتُ كَلَامَ الرَّجُلِ وَ مَا كَانَ يَقُولُ فَلَمَّا صِرْتُ إِلَى الْبَابِ رَأَيْتُكَ قَدْ تَمَلْمَلَتْ شَفَتَاكَ وَ مَا أَشُكُّ أَنَّهُ شَیْ ءٌ قُلْتَهُ وَ رَأَيْتُ مَا صَنَعَ بِكَ فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُعَلِّمَنِي

(١)1- 1. كشف الغمّة ج 2 ص 374.
(٢)2- 2. النهاية ج 3 ص 169 و ليس الموجود فيها مطابقا لما نقله المجلسيّ عنه فلاحظ.
(٣)3- 3. كشف الغمّة ج 2 ص 421.

:  · /bihar/47/183/