العلامة محمد باقر المجلسي
47
١٣٥
الْمِعْرَاجِ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ قَائِلًا يَقُولُ:
مَنْ يَشْتَرِي قُبَّةً فِي الْخُلْدِ ثَابِتَةً***فِي ظِلَّ طُوبَى رَفِيعَاتٍ مَبَانِيهَا
دَلَّالُهَا الْمُصْطَفَى وَ اللَّهُ بَائِعُهَا***مِمَّنْ أَرَادَ وَ جِبْرِيلُ مُنَادِيهَا١.
«185»- كشف ٢،[كشف الغمة] قب، [المناقب] لابن شهرآشوب يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فُلَانٌ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ فَقَالَ وَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ قُلْتُ يَسْأَلُونَكَ الدُّعَاءَ فَقَالَ مَا لَهُمْ قُلْتُ حَبَسَهُمْ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ فَقَالَ وَ مَا لَهُمْ وَ مَا لَهُ قُلْتُ اسْتَعْمَلَهُمْ
(١)1- 1. نفس المصدر ج 3 ص 359.
(٢)2- 2. كشف الغمّة ج 2 ص 440 و يعجبني في المقام ما قاله عليّ بن عيسى الاربلي في كتابه المذكور و إليك نصه: قلت: هذا الحكم أبعده اللّٰه جار في حكمه، و نادی علي نفسه بكذبه و ظلمه، و الامر بخلاف ما قال علی رغمه[ زعمه] و بيان ذلك: أن زيدا رضی اللّٰه عنه لم يكن مهديا، و لو كان لم يكن ذلك مانعا من صلبه، فان الأنبياء عليهم السلام قد نيل منهم أمور عظيمة، و كفی أمر يحيى و زكريا عليهما السلام و في قتلات جرجيس عليه السلام المتعدّدة كفاية، و قتل الأنبياء[ و الأولياء] و الأوصياء و صلبهم و احراقهم انما يكون طعنا فيهم لو كان من قبل اللّٰه تعالى، فاما إذا كان من الناس فلا بأس، فالنبي صلّى اللّٰه عليه و آله شج جبينه و كسرت رباعيته و مات بأكلة خيبر مسموما، فليكن ذلك قدحا في نبوّته صلّى اللّٰه عليه و آله. و أمّا قوله:« و قستم بعثمان عليا» فهذا كذب بحت و زور صريح، فانا لم نقسه به ساعة قط. و أمّا قوله:« و عثمان خير من علی و أطيب». فانا لا نزاحمه في اعتقاده، و يكفيه ذلك ذخيرة لمعاده فهو أدری بما اختاره من مذهبه، و قد جنى معجلا ثمرة كذبه. و اللّٰه يتولى مجازاته يوم منقلبه، فلنا علينا و له عثمانه، و علی كل امري منا و منه إساءته و احسانه. فدام لي و لهم ما بي و ما بهم***و مات أكثرنا غيظا بما يجد و إذا كان القتل و الصلب و أمثالهما عنده موجبا للنقيصة و قادحا في الإمامة، فكيف اختار عثمان و قال بإمامته، و قد كان من قتله ما كان، و باللّٰه المستعان على أمثال هذا الهذيان.
:
· /bihar/47/135/