Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 47 ١٠٥

سَلَّمَ وَ جَلَسَ فَلَمَّا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مَرَّ الشَّابُّ وَ مَعَهُ الْمَرْأَةُ فَقَالَتْ لِزَوْجِهَا هَذَا الَّذِي شَفَّعَ إِلَى اللَّهِ فِي إِحْيَائِي.

«130»- يج، [الخرائج و الجرائح] رُوِيَ أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ الْجُرْجَانِيَّ قَالَ: أَتَانِي غُلَامٌ بِبَيْضِ الْأَجَمَةِ١ فَرَأَيْتُهُ مُخْتَلِفاً فَقُلْتُ لِلْغُلَامِ مَا هَذَا الْبَيْضُ قَالَ هَذَا بَيْضُ دُيُوكِ الْمَاءِ فَأَبَيْتُ أَنْ آكُلَ مِنْهُ شَيْئاً حَتَّى أَسْأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَدَخَلْتُ الْمَدِينَةَ فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ عَنْ مَسَائِلِي وَ نَسِيتُ تِلْكَ الْمَسْأَلَةَ فَلَمَّا ارْتَحَلْنَا ذَكَرْتُ الْمَسْأَلَةَ وَ رَأْسُ الْقِطَارِ٢

بِيَدِي فَرَمَيْتُ إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِي وَ مَضَيْتُ إِلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَوَجَدْتُ عِنْدَهُ خَلْقاً كَثِيراً فَقُمْتُ تُجَاهَ وَجْهِهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ وَ قَالَ يَا عَبْدَ الْحَمِيدِ لَنَا تَأْتِي دُيُوكٌ هَبِرٌ فَقُلْتُ أَعْطَيْتَنِي الَّذِي أُرِيدُ فَانْصَرَفْتُ وَ لَحِقْتُ بِأَصْحَابِي.

«131»- يج، [الخرائج و الجرائح] رُوِيَ أَنَّ شُعَيْبَ الْعَقَرْقُوفِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی حَمْزَةَ وَ أَبُو بَصِيرٍ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ مَعِي ثَلَاثُمِائَةِ دِينَارٍ قَبَّضْتُهَا قُدَّامَهُ فَأَخَذَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَبْضَةً مِنْهَا لِنَفْسِهِ وَ رَدَّ الْبَاقِيَ عَلَیَّ وَ قَالَ رُدَّ هَذِهِ إِلَى مَوْضِعِهَا الَّذِي أَخَذْتَهَا مِنْهُ وَ قَالَ أَبُو بَصِيرٍ يَا شُعَيْبُ مَا حَالُ هَذِهِ الدَّنَانِيرِ الَّتِي رَدَّهَا عَلَيْكَ قُلْتُ أَخَذْتُهَا مِنْ عُرْوَةِ أَخِي سِرّاً وَ هُوَ لَا يَعْلَمُ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ أَعْطَاكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَلَامَةَ الْإِمَامَةِ فَعَدَّ الدَّنَانِيرَ فَإِذَا هِيَ مِائَةٌ لَا تَزِيدُ وَ لَا تَنْقُصُ.

«132»- كشف، [كشف الغمة] مِنْ دَلَائِلِ الْحِمْيَرِيِّ: مِثْلَهُ ٣.

«133»- يج، [الخرائج و الجرائح] رَوَى شُعَيْبٌ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي مَنْ كَانَ زَمِيلُكَ قُلْتُ الْخَيِّرُ الْفَاضِلُ أَبُو مُوسَى الْبَقَّالُ قَالَ اسْتَوْصِ بِهِ خَيْراً فَإِنَّ لَهُ عَلَيْكَ حُقُوقاً كَثِيرَةً فَأَمَّا أَوَّلُهُنَّ فَمَا أَنْتَ عَلَيْهِ مِنْ دِينِ اللَّهِ وَ حَقِّ الصُّحْبَةِ قُلْتُ لَوِ اسْتَطَعْتُ مَا مَشَى عَلَى الْأَرْضِ قَالَ اسْتَوْصِ بِهِ خَيْراً قُلْتُ دُونَ هَذَا أَكْتَفِي بِهِ مِنْكَ قَالَ فَخَرَجْنَا

(١)1- 1. الاجمة: الشجر الكثير الملتف، و مأوی الأسد.
(٢)2- 2. القطار: من الإبل: قطعة منها يلي بعضها بعضا على نسق واحد جمع قطر و قطرات.
(٣)3- 3. كشف الغمّة ج 2 ص 419.

:  · /bihar/47/105/