Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 47 ١٠١

عَطَاؤُنَا لَكَ النُّورُ الَّذِي سَطَعَ لَكَ- لَا مَا ذَهَبْتَ إِلَيْهِ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ لَكِنْ هُوَ لَكَ هَنِيئاً مَرِيئاً عَطَاءً مِنْ رَبٍّ كَرِيمٍ فَاحْمَدِ اللَّهَ قَالَ دَاوُدُ فَسَأَلْتُ مُعَتِّباً خَادِمَهُ فَقَالَ كَانَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ مِنْهُمْ خَيْثَمَةُ وَ حُمْرَانُ وَ عَبْدُ الْأَعْلَى مُقْبِلًا عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ يُحَدِّثُهُمْ بِمِثْلِ مَا ذَكَرْتَ فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ قَامَ فَصَلَّى بِهِمْ فَسَأَلْتُ هَؤُلَاءِ جَمِيعاً فَحَكَوْا لِيَ الْحِكَايَةَ١.

«121»- يج، [الخرائج و الجرائح] رُوِيَ: أَنَّ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَانَ مَوْلًى يُقَالُ لَهُ مُسْلِمٌ وَ كَانَ لَا يُحْسِنُ الْقُرْآنَ فَعَلَّمَهُ فِي لَيْلَةٍ فَأَصْبَحَ وَ قَدْ أَحْكَمَ الْقُرْآنَ.

«122»- يج، [الخرائج و الجرائح] رُوِيَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: حَمَلْتُ مَالًا لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَاسْتَكْثَرْتُهُ فِي نَفْسِي فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ دَعَا بِغُلَامٍ وَ إِذَا طَشْتٌ فِي آخِرِ الدَّارِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَ بِهِ ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلَامٍ لَمَّا أَتَى بِالطَّشْتِ فَانْحَدَرَ الدَّنَانِيرُ مِنَ الطَّشْتِ حَتَّى حَالَتْ بَيْنِي وَ بَيْنَ الْغُلَامِ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَیَّ وَ قَالَ أَ تَرَی نَحْتَاجُ إِلَى مَا فِي أَيْدِيكُمْ إِنَّمَا نَأْخُذُ مِنْكُمْ مَا نَأْخُذُ لِنُطَهِّرَكُمْ ٢.

«123»- يج، [الخرائج و الجرائح] رُوِيَ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَجَّاجِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ وَ هُوَ عَلَی بَغْلَةٍ وَ أَنَا عَلَی حِمَارٍ وَ لَيْسَ مَعَنَا أَحَدٌ فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي مَا عَلَامَةُ الْإِمَامِ قَالَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ لَوْ قَالَ لِهَذَا الْجَبَلِ سِرْ لَسَارَ فَنَظَرْتُ وَ اللَّهِ إِلَى الْجَبَلِ يَسِيرُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ إِنِّي لَمْ أَعْنِكَ ٣.

«124»- يج، [الخرائج و الجرائح] رُوِيَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مِهْزَمٍ الْأَسَدِيَّ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأَتَيْتُ بَابَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَسْتَفْتِحُهُ فَدَنَتْ جَارِيَةٌ لِفَتْحِ الْبَابِ فَقَرَصْتُ ثَدْيَهَا وَ دَخَلْتُ فَقَالَ يَا ابْنَ مِهْزَمٍ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ وَلَايَتَنَا لَا تُنَالُ إِلَّا بِالْوَرَعِ فَأَعْطَيْتُ اللَّهَ عَهْداً أَنِّي لَا أَعُودُ إِلَى مِثْلِهَا أَبَداً٤.

(١)1- 1. المصدر السابق ص 233 بتفاوت يسير.
(٢)2- 2. الخرائج و الجرائح ص 232.
(٣)3- 3. نفس المصدر ص 233.
(٤)4- 4. نفس المصدر ص 243 و فيه حديث عن مهزم الأسدي لا إبراهيم بن مهزم، بتفاوت فلاحظ.

:  · /bihar/47/101/