«85»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب حِلْيَةُ أَبِي نُعَيْمٍ ١،وَ تَارِيخُ النَّسَائِيِّ، رُوِيَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ وَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ وَ الزُّهْرِيِّ قَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ: مَا رَأَيْتُ هَاشِمِيّاً أَفْضَلَ مِنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ وَ لَا أَفْقَهَ مِنْهُ ٢.
وَ قَالَ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ٣ لَوْ لَا هَذِهِ الْآيَةُ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ٤.
و قلما يوجد كتاب زهد و موعظة لم يذكر فيه قال علي بن الحسين أو قال زين العابدين ٥ و قد روی عنه الطبري و ابن البيع و أحمد و ابن بطة و أبو داود و صاحب الحلية و الأغاني و قوت القلوب و شرف المصطفى و أسباب نزول القرآن و الفائق و الترغيب و الترهيب عن الزهري و سفيان بن عيينة و نافع و الأوزاعي و مقاتل و الواقدي و محمد بن إسحاق ٦.
الْأَصْمَعِيُّ: كُنْتُ بِالْبَادِيَةِ وَ إِذَا أَنَا بِشَابٍّ مُنْعَزِلٌ عَنْهُمْ فِي أَطْمَارٍ رِثَّةٍ وَ عَلَيْهِ سِيمَاءُ الْهَيْبَةِ فَقُلْتُ لَوْ شَكَوْتَ إِلَى هَؤُلَاءِ حَالَكَ لَأَصْلَحُوا بَعْضَ شَأْنِكَ فَأَنْشَأَ يَقُولُ:
لِبَاسِي لِلدُّنْيَا التَّجَلُّدُ وَ الصَّبْرُ***وَ لُبْسِی لِلْأُخْرَى الْبَشَاشَةُ وَ الْبِشْرُ
إِذَا اعْتَرَّنِي ٧ أَمْرٌ لَجَأْتُ إِلَى الْعِزِّ***لِأَنِّي مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ لَهُمْ فَخْرٌ
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ العُرْفَ قَدْ مَاتَ أَهْلُهُ***وَ أَنَّ النَّدَی وَ الْجُودَ ضَمَّهُمَا قَبْرٌ
عَلَی الْعُرْفِ وَ الْجُودِ السَّلَامُ فَمَا بَقِيَ***مِنَ العُرْفِ إِلَّا الرَّسْمُ فِي النَّاسِ وَ الذِّكْرُ
:
· /bihar/46/97/