Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 46 ٩٧

«85»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب حِلْيَةُ أَبِي نُعَيْمٍ ١،وَ تَارِيخُ النَّسَائِيِّ، رُوِيَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ وَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ وَ الزُّهْرِيِّ قَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ: مَا رَأَيْتُ هَاشِمِيّاً أَفْضَلَ مِنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ وَ لَا أَفْقَهَ مِنْهُ ٢.

وَ قَالَ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ٣ لَوْ لَا هَذِهِ الْآيَةُ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ٤.

و قلما يوجد كتاب زهد و موعظة لم يذكر فيه قال علي بن الحسين أو قال زين العابدين ٥ و قد روی عنه الطبري و ابن البيع و أحمد و ابن بطة و أبو داود و صاحب الحلية و الأغاني و قوت القلوب و شرف المصطفى و أسباب نزول القرآن و الفائق و الترغيب و الترهيب عن الزهري و سفيان بن عيينة و نافع و الأوزاعي و مقاتل و الواقدي و محمد بن إسحاق ٦.

الْأَصْمَعِيُّ: كُنْتُ بِالْبَادِيَةِ وَ إِذَا أَنَا بِشَابٍّ مُنْعَزِلٌ عَنْهُمْ فِي أَطْمَارٍ رِثَّةٍ وَ عَلَيْهِ سِيمَاءُ الْهَيْبَةِ فَقُلْتُ لَوْ شَكَوْتَ إِلَى هَؤُلَاءِ حَالَكَ لَأَصْلَحُوا بَعْضَ شَأْنِكَ فَأَنْشَأَ يَقُولُ:

لِبَاسِي لِلدُّنْيَا التَّجَلُّدُ وَ الصَّبْرُ***وَ لُبْسِی لِلْأُخْرَى الْبَشَاشَةُ وَ الْبِشْرُ

إِذَا اعْتَرَّنِي ٧ أَمْرٌ لَجَأْتُ إِلَى الْعِزِّ***لِأَنِّي مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ لَهُمْ فَخْرٌ

أَ لَمْ تَرَ أَنَّ العُرْفَ قَدْ مَاتَ أَهْلُهُ***وَ أَنَّ النَّدَی وَ الْجُودَ ضَمَّهُمَا قَبْرٌ

عَلَی الْعُرْفِ وَ الْجُودِ السَّلَامُ فَمَا بَقِيَ***مِنَ العُرْفِ إِلَّا الرَّسْمُ فِي النَّاسِ وَ الذِّكْرُ

(١)1- 1. حلية الأولياء ج 3 ص 141 بدون الذيل.
(٢)2- 2. مناقب ابن شهرآشوب ج ص 297.
(٣)3- 3. سورة الرعد الآية 39.
(٤)4- 4. مناقب ابن شهرآشوب ج 3 ص 298.
(٥)5- 5. نفس المصدر ج 3 ص 299.
(٦)6- 6. مناقب ابن شهرآشوب ج 3 ص 299.
(٧)7- 7. اعتره أمر: أصابه.

:  · /bihar/46/97/