«37»- نبه، [تنبيه الخاطر] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: خَرَجَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ ١
«38»- ما، [الأمالي] للشيخ الطوسي أَحْمَدُ بْنُ عُبْدُونٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زُرْقٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: مِثْلَهُ ٢.
«39»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب رَوَى أَبُو مِخْنَفٍ عَنِ الْجَلُودِيِّ: أَنَّهُ لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ نَائِماً فَجَعَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُدَافِعُ عَنْهُ كُلَّ مَنْ أَرَادَ بِهِ سُوءاً٣.
«40»- نجم، كتاب النجوم ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مُؤَلِّفُ كِتَابِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ آدَمَ عليه السلام إِلَى الْمَهْدِيِّ عليه السلام فِي حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام مَا هَذَا لَفْظُهُ أَوْ مَعْنَاهُ وَ رُوِيَ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ عِنْدَهُ أَصْحَابُهُ فَقَالَ لَهُ مِمَّنِ الرَّجُلُ قَالَ أَنَا مُنَجِّمٌ قَائِفٌ عَرَّافٌ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى رَجُلٍ قَدْ مَرَّ مُنْذُ دَخَلْتَ عَلَيْنَا فِي أَرْبَعَةِ آلَافِ عَالَمٍ قَالَ مَنْ هُوَ قَالَ أَمَّا الرَّجُلُ فَلَا أَذْكُرُهُ وَ لَكِنْ إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِمَا أَكَلْتَ وَ ادَّخَرْتَ فِي بَيْتِكَ قَالَ نَبِّئْنِي قَالَ أَكَلْتَ فِي هَذَا الْيَوْمِ جُبُنّاً فَأَمَّا فِي بَيْتِكَ فَعِشْرُونَ دِينَاراً مِنْهَا ثَلَاثَةُ دَنَانِيرَ وَازِنَةً فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ أَشْهَدُ أَنَّكَ الْحُجَّةُ الْعُظْمَى وَ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَ كَلِمَةُ التَّقْوَى فَقَالَ لَهُ وَ أَنْتَ صِدِّيقٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَكَ بِالْإِيمَانِ وَ أَثْبَتَ ٤.
بيان: وازنة أي صحيحة الوزن بها يوزن غيرها.
:
· /bihar/46/42/