بيان: ما ينقم الناس منا أي ما يكرهون و يعيبون منا.
«12»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب مُسْنَدُ أَبِي حَنِيفَةَ قَالَ الرَّاوِي: مَا سَأَلْتُ جَابِرَ الْجُعْفِيِّ قَطُّ مَسْأَلَةً إِلَّا أَتَانِي فِيهَا بِحَدِيثٍ وَ كَانَ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ إِذَا رَوَى عَنْهُ عليه السلام قَالَ حَدَّثَنِي وَصِيُّ الْأَوْصِيَاءِ وَ وَارِثُ عِلْمِ الْأَنْبِيَاءِ.
أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ١،: أَنَّهُ عليه السلام الْحَاضِرُ الذَّاكِرُ الْخَاشِعُ الصَّابِرُ- أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ وَ قَالُوا الْكَرِيمُ بْنُ الْكَرِيمِ بْنِ الْكَرِيمِ بْنِ الْكَرِيمِ- يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَ كَذَلِكَ السَّيِّدُ بْنُ السَّيِّدِ بْنِ السَّيِّدِ بْنِ السَّيِّدِ- مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهم السلام٢
وَ سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَلَمْ يَدْرِ بِمَا يُجِيبُهُ فَقَالَ اذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ الْغُلَامِ فَسَلْهُ وَ أَعْلِمْنِي بِمَا يُجِيبُكَ وَ أَشَارَ بِهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ فَأَجَابَهُ فَرَجَعَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ إِنَّهُمْ أَهْلُ بَيْتٍ مُفَهَّمُونَ ٣.
الْجَاحِظُ فِي كِتَابِ الْبَيَانِ وَ التَّبْيِينِ ٤، قَالَ: قَدْ جَمَعَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام صَلَاحَ حَالِ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا فِي كَلِمَتَيْنِ فَقَالَ صَلَاحُ جَمِيعِ الْمَعَايِشِ وَ التَّعَاشُرِ مِلْ ءَ مِكْيَالٍ ثُلُثَانِ فِطْنَةٌ وَ ثُلُثٌ تَغَافُلٌ.
وَ قَالَ لَهُ نَصْرَانِيٌّ أَنْتَ بَقَرٌ قَالَ لَا أَنَا بَاقِرٌ قَالَ أَنْتَ ابْنُ الطَّبَّاخَةِ قَالَ ذَاكَ حِرْفَتُهَا قَالَ أَنْتَ ابْنُ السَّوْدَاءِ الزِّنْجِيَّةِ الْبَذِيَّةِ قَالَ إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَ إِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ قَالَ فَأَسْلَمَ النَّصْرَانِيُ ٥.
«13»- مكا، [مكارم الأخلاق] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَرَأَيْتُهُ وَ فِي
:
· /bihar/46/289/