Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 46 ٢٣٣

نَبِيُّكُمْ أَنْ يَكُونَ الْأَوْصِيَاءُ مِنْ بَعْدِهِ قَالَ وَجَدْنَا فِي الصَّحِيفَةِ وَ اللَّوْحِ اثْنَیْ عَشَرَ أَسَامِيَ مَكْتُوبَةً بِإِمَامَتِهِمْ وَ أَسَامِي آبَائِهِمْ وَ أُمَّهَاتِهِمْ ثُمَّ قَالَ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِ مُحَمَّدٍ ابْنِي سَبْعَةٌ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ فِيهِمُ الْمَهْدِيُّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ١.

باب 5 معجزاته و معاني أموره و غرائب شأنه صلوات اللّٰه عليه

«1»- ما، [الأمالي] للشيخ الطوسي ابْنُ شِبْلٍ عَنْ ظَفْرِ بْنِ حُمْدُونٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يَخْتَلِفُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام وَ كَانَ مَرْكَزُهُ بِالْمَدِينَةِ يَخْتَلِفُ إِلَى مَجْلِسِ أَبِي جَعْفَرٍ يَقُولُ لَهُ يَا مُحَمَّدُ أَ لَا تَرَي أَنِّي إِنَّمَا أَغْشَى مَجْلِسَكَ حَيَاءً مِنِّي مِنْكَ وَ لَا أَقُولُ إِنَّ أَحَداً فِي الْأَرْضِ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ أَعْلَمُ أَنَّ طَاعَةَ اللَّهِ وَ طَاعَةَ رَسُولِهِ وَ طَاعَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي بُغْضِكُمْ وَ لَكِنْ أَرَاكَ رَجُلًا فَصِيحاً لَكَ أَدَبٌ وَ حُسْنُ لَفْظٍ فَإِنَّمَا اخْتِلَافِي إِلَيْكَ لِحُسْنِ أَدَبِكَ وَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ يَقُولُ لَهُ خَيْراً وَ يَقُولُ لَنْ تَخْفَى عَلَى اللَّهِ خَافِيَةٌ فَلَمْ يَلْبَثِ الشَّامِيُّ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى مَرِضَ وَ اشْتَدَّ وَجَعُهُ فَلَمَّا ثَقُلَ دَعَا وَلِيَّهُ وَ قَالَ لَهُ إِذَا أَنْتَ مَدَدْتَ عَلَيَّ الثَّوْبَ فَأْتِ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ عليهما السلام وَ سَلْهُ أَنْ يُصَلِّیَ عَلَیَّ وَ أَعْلِمْهُ أَنِّي أَنَا الَّذِي أَمَرْتُكَ بِذَلِكَ- قَالَ فَلَمَّا أَنْ كَانَ فِي نِصْفِ اللَّيْلِ ظَنُّوا أَنَّهُ قَدْ بَرَدَ وَ سَجَّوْهُ فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحَ النَّاسُ خَرَجَ وَلِيُّهُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَمَّا أَنْ صَلَّى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السلام وَ تَوَرَّكَ وَ كَانَ إِذَا صَلَّى عَقَّبَ فِي مَجْلِسِهِ قَالَ لَهُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ إِنَّ فُلَانَ الشَّامِيِّ قَدْ هَلَكَ وَ هُوَ يَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ كَلَّا إِنَّ بِلَادَ الشَّامِ بِلَادٌ صَرْدٌ٢ وَ الْحِجَازَ

(١)1- 1. كفاية الاثر ص 319 بتفاوت يسير.
(٢)2- 2. الصرد: قال في النهاية: الصريد البرد.

:  · /bihar/46/233/