أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام فَقُلْتُ لَهَا أَقْتَدِي بِمَنْ وَصِيَّتُهُ إِلَى امْرَأَةٍ فَقَالَتِ اقْتِدَاءً بِالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام أَوْصَى إِلَى أُخْتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ عَلِيٍّ فِي الظَّاهِرِ وَ كَانَ مَا يَخْرُجُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام مِنْ عِلْمٍ يُنْسَبُ إِلَى زَيْنَبَ سَتْراً عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام١.
أقول: تمامه في كتاب الغيبة.
باب 3 معجزاته و معالي أموره و غرائب شأنه صلوات اللّٰه عليه
«1»- لي، [الأمالي] للصدوق الْمُفَسِّرُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِي عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام مَا خَبَرُكَ أَيُّهَا الرَّجُلُ فَقَالَ الرَّجُلُ خَبَرِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَنِّي أَصْبَحْتُ وَ عَلَیَّ أَرْبَعُمِائَةِ دِينَارٍ دَيْنٌ- لَا قَضَاءَ عِنْدِي لَهَا وَ لِي عِيَالٌ ثِقَالٌ لَيْسَ لِي مَا أَعُودُ عَلَيْهِمْ بِهِ قَالَ فَبَكَى عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام بُكَاءً شَدِيداً فَقُلْتُ لَهُ مَا يُبْكِيكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ وَ هَلْ يُعَدُّ الْبُكَاءُ إِلَّا لِلْمَصَائِبِ وَ الْمِحَنِ الْكِبَارِ قَالُوا كَذَلِكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ فَأَيَّةُ مِحْنَةٍ وَ مُصِيبَةٍ أَعْظَمُ عَلَى حُرٍّ مُؤْمِنٍ مِنْ أَنْ يَرَى بِأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ خَلَّةً فَلَا يُمْكِنَهُ سَدُّهَا وَ يُشَاهِدَهُ عَلَى فَاقَةٍ فَلَا يُطِيقَ رَفْعَهَا- قَالَ فَتَفَرَّقُوا عَنْ مَجْلِسِهِمْ ذَلِكَ فَقَالَ بَعْضُ الْمُخَالِفِينَ وَ هُوَ يَطْعَنُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام عَجَباً لِهَؤُلَاءِ يَدَّعُونَ مَرَّةً أَنَّ السَّمَاءَ وَ الْأَرْضَ وَ كُلَّ شَيْ ءٍ يُطِيعُهُمْ وَ أَنَّ اللَّهَ لَا يَرُدُّهُمْ عَنْ شَيْ ءٍ مِنْ طَلِبَاتِهِمْ ثُمَّ يَعْتَرِفُونَ أُخْرَى بِالْعَجْزِ عَنْ إِصْلَاحِ حَالِ خَوَاصِّ إِخْوَانِهِمْ فَاتَّصَلَ ذَلِكَ بِالرَّجُلِ صَاحِبِ الْقِصَّةِ فَجَاءَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ بَلَغَنِي عَنْ
:
· /bihar/46/20/