Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 46 ١٦٦

فِي نَفْسِي وَ قُلْتُ تَزَوَّجَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ امْرَأَةً مَجْهُولَةً وَ يَقُولُ النَّاسُ أَيْضاً فَلَمْ أَزَلْ أَسْأَلُ عَنْهَا حَتَّى عَرَفْتُهَا وَ وَجَدْتُهَا فِي بَيْتِ قَوْمِهَا شَيْبَانِيَّةً فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُكَ أَحْسَنَ رَأْياً مِمَّا أَرَى إِنَّ اللَّهَ أَتَى بِالْإِسْلَامِ فَرَفَعَ بِهِ الْخَسِيسَةَ وَ أَتَمَّ بِهِ النَّاقِصَةَ وَ كَرَّمَ بِهِ مِنَ اللُّؤْمِ فَلَا لُؤْمَ عَلَى الْمُسْلِمِ إِنَّمَا اللُّؤْمُ لُؤْمُ الْجَاهِلِيَّةِ١.

«9»- يج، [الخرائج و الجرائح] رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: كَانَ فِيمَا أَوْصَى بِهِ إِلَي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام أَنَّهُ قَالَ يَا بُنَيَّ إِذَا أَنَا مِتُّ فَلَا يَلِي غُسْلِي غَيْرُكَ فَإِنَّ الْإِمَامَ لَا يُغَسِّلُهُ إِلَّا إِمَامٌ بَعْدَهُ وَ اعْلَمْ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَخَاكَ سَيَدْعُو النَّاسَ إِلَى نَفْسِهِ فَامْنَعْهُ فَإِنْ أَبَى إِنَّ عُمُرَهُ قَصِيرٌ- وَ قَالَ الْبَاقِرُ عليه السلام فَلَمَّا مَضَى أَبِي ادَّعَى عَبْدُ اللَّهِ الْإِمَامَةَ فَلَمْ أُنَازِعْهُ فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا شُهُوراً يَسِيرَةً حَتَّى قَضَى نَحْبَهُ ٢.

«10»- شا، [الإرشاد]: وَلَدَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام خَمْسَةَ عَشَرَ وَلَداً- مُحَمَّدٌ الْمُكَنَّى أَبَا جَعْفَرٍ الْبَاقِرَ عليه السلام وَ أُمُّهُ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ زَيْدٌ وَ عُمَرُ أُمُّهُمَا أُمُّ وَلَدٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ أُمُّهُمْ أُمُّ وَلَدٍ وَ الْحُسَيْنُ الْأَصْغَرُ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَ سُلَيْمَانُ لِأُمِّ وَلَدٍ وَ عَلِیٌّ وَ كَانَ أَصْغَرَ وُلْدِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام وَ خَدِيجَةُ أُمُّهُمَا أُمُّ وَلَدٍ وَ مُحَمَّدٌ الْأَصْغَرُ أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ وَ فَاطِمَةُ وَ عُلَيَّةُ وَ أُمُّ كُلْثُومٍ وَ أُمُّهُنَّ أُمُّ وَلَدٍ٣

وَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَخُو أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام يَلِي صَدَقَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ صَدَقَاتِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ كَانَ فَاضِلًا فَقِيهاً وَ رَوَی عَنْ آبَائِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَخْبَاراً كَثِيرَةً وَ حَدَّثَ النَّاسُ عَنْهُ وَ حَمَلُوا عَنْهُ الْآثَارَ٤

(١)1- 1. كتاب الزهد للحسين بن سعيد الأهوازي باب التواضع و الكبر( مخطوط).
(٢)2- 2. الخرائج و الجرائح ص 195.
(٣)3- 3. الإرشاد ص 278.
(٤)4- 4. نفس المصدر ص 285.

:  · /bihar/46/166/