قَرْعَةً حَتَّى يَدْخُلَ الْمَدِينَةَ١.
«5»- خص، [منتخب البصائر] وَ رُوِیَ: أَنَّهُ حَجَّ عَلَيْهَا أَرْبَعِينَ حَجَّةً.
بيان: بغيت الشی ء طلبته و بغيتك الشی ء طلبته لك و العصام رباط القربة أي حبل و نحوه تربط به و في بعض النسخ كما في الكافي حظار و هو الحظيرة تعمل للإبل من شجر لتقيها البرد و الريح ٢.
«6»- ضا، [فقه الرضا عليه السلام] نَرْوِي: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام لَمَّا أَنْ مَاتَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ لَقَدْ كُنْتُ أَكْرَهُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَى عَوْرَتِكَ فِي حَيَاتِكَ فَمَا أَنَا بِالَّذِي أَنْظُرُ إِلَيْهَا بَعْدَ مَوْتِكَ فَأَدْخَلَ يَدَهُ وَ غَسَّلَ جَسَدَهُ ثُمَّ دَعَا أُمَّ وَلَدٍ لَهُ فَأَدْخَلَتْ يَدَهَا فَغَسَّلَتْ عَوْرَتَهُ وَ كَذَلِكَ فَعَلْتُ أَنَا بِأَبِي ٣.
«7»- يج، [الخرائج و الجرائح] رُوِيَ أَنَّ الْبَاقِرَ رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام: أَنَّهُ أُتِيَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا بِشَرَابٍ فَقِيلَ لَهُ اشْرَبْ فَقَالَ هَذِهِ اللَّيْلَةُ [الَّتِي] وُعِدْتُ أَنْ أُقْبَضَ فِيهَا٤.
«8»- كش، [رجال الكشي] رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مُعَمَّرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ إِنَّكَ أَخْبَرْتَنِي أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ النَّفْسُ الزَّكِيَّةُ وَ أَنَّكَ لَا تَعْرِفُ لَهُ نَظِيراً قَالَ كَذَلِكَ وَ مَا هُوَ مَجْهُولٌ مَا أَقُولُ فِيهِ وَ اللَّهِ مَا رُئِيَ مِثْلُهُ قَالَ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ فَقُلْتُ وَ اللَّهِ إِنَّ هَذِهِ الْحُجَّةُ الْوَكِيدَةُ عَلَيْكَ يَا سَعِيدُ فَلِمَ لَمْ تُصَلِّ عَلَى جِنَازَتِهِ فَقَالَ إِنَّ الْقُرَّاءَ كَانُوا لَا يَخْرُجُونَ إِلَى مَكَّةَ حَتَّى يَخْرُجَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام فَخَرَجَ وَ خَرَجْنَا مَعَهُ أَلْفَ رَاكِبٍ فَلَمَّا صِرْنَا بِالسُّقْيَا نَزَلَ فَصَلَّى وَ سَجَدَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ فَقَالَ فِيهَا.
:
· /bihar/46/149/