Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 46 ١١

الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَتَزَوَّجَ مِنْهُ وَ تَحْسُبَ صَدَاقَهَا عَلَيْهِ مِنْ عَطَائِهِ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ يَقُومُ مَقَامَ الثَّمَنِ فَقَالَ عُمَرُ أَفْعَلُ وَ عَرَضَ عَلَيْهَا أَنْ تَخْتَارَ فَجَالَتْ فَوَضَعَتْ يَدَهَا عَلَى مَنْكِبِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ چه نام داري اي كنيزك يَعْنِي مَا اسْمُكِ يَا صَبِيَّةُ قَالَتْ جَهَانْشَاهُ فَقَالَ بَلْ شَهْرَبَانُوَيْهِ قَالَتْ تِلْكَ أُخْتِي قَالَ راست گفتى أَيْ صَدَقْتِ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْحُسَيْنِ فَقَالَ احْتَفِظْ بِهَا وَ أَحْسِنْ إِلَيْهَا فَسَتَلِدُ لَكَ خَيْرَ أَهْلِ الْأَرْضِ فِي زَمَانِهِ بَعْدَكَ وَ هِيَ أُمُّ الْأَوْصِيَاءِ الذُّرِّيَّةِ الطَّيِّبَةِ فَوَلَدَتْ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ زَيْنَ الْعَابِدِينَ عليهما السلام ١

وَ يُرْوَي أَنَّهَا مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا بِهِ وَ إِنَّمَا اخْتَارَتِ الْحُسَيْنَ عليه السلام لِأَنَّهَا رَأَتْ فَاطِمَةَ عليها السلام وَ أَسْلَمَتْ قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَهَا عَسْكَرُ الْمُسْلِمِينَ وَ لَهَا قِصَّةٌ وَ هِيَ أَنَّهَا قَالَتْ رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ قَبْلَ وُرُودِ عَسْكَرِ الْمُسْلِمِينَ كَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله دَخَلَ دَارَنَا وَ قَعَدَ مَعَ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ خَطَبَنِي لَهُ وَ زَوَّجَنِي مِنْهُ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ كَانَ ذَلِكَ يُؤَثِّرُ فِي قَلْبِي وَ مَا كَانَ لِي خَاطِرٌ غَيْرُ هَذَا فَلَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ رَأَيْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه وآله قَدْ أَتَتْنِي وَ عَرَضَتْ عَلَيَّ الْإِسْلَامَ فَأَسْلَمْتُ ثُمَّ قَالَتْ إِنَّ الْغَلَبَةَ تَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ وَ إِنَّكِ تَصِلِينَ عَنْ قَرِيبٍ إِلَى ابْنِي الْحُسَيْنِ سَالِمَةً- لَا يُصِيبُكِ بِسُوءٍ أَحَدٌ قَالَتْ وَ كَانَ مِنَ الْحَالِ أَنِّي خَرَجْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ مَا مَسَّ يَدِي إِنْسَانٌ.

«22»- شا، [الإرشاد]: سَأَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ- شَاهْ زَنَانَ بِنْتَ كِسْرَى حِينَ أُسِرَتْ مَا حَفِظْتِ عَنْ أَبِيكِ بَعْدَ وَقْعَةِ الْفِيلِ قَالَتْ حَفِظْتُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا غَلَبَ اللَّهُ عَلَى أَمْرٍ ذَلَّتِ الْمَطَامِعُ دُونَهُ وَ إِذَا انْقَضَتِ الْمُدَّةُ كَانَ الْحَتْفُ ٢ فِي

(١)1- 1. لم نعثر عليه في الخرائج المطبوعة رغم البحث عنه. و سيأتي كذلك بعض الأحاديث، و قد ذكر الحجة المتتبع شيخنا الرازيّ في الذريعة ج 7 ص 146 انه رأی نسخة بعنوان( الخرائج) في مكتبة سلطان العلماء و هي تخالف المطبوع. أقول و لعلّ الخرائج المطبوعة فيها نقص و ربما كانت المخطوطة أكمل، و يحتمل أن يكون( يج) رمز الخرائج مصحفا عن( ير) رمز البصائر و الحديث فيه في باب 11 ج 7.
(٢)2- 2. الحتف الموت و الجمع الحتوف و لم يأت منه فعل، يقال: مات حتف أنفه أي علی فراشه من غير قتل و لا ضرب و لا غرق و لا حرق، و خص الانف لما يقال: ان روحه تخرج من أنفه، المجمع.

:  · /bihar/46/11/