Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 46 ١٠

أولاده أسارى تحت حكم مثل هذا أو دعاء على جدها هرمز يعني لا كان لهرمز يوم حتى تصير أولاده كذلك و هم بها أي أراد إيذاءها أو أن يأخذها لنفسه قوله عليه السلام بل شهربانويه كأنه عليه السلام غير اسمها للسنة أو لأنه من أسماء اللّٰه تعالى لما ورد في الخبر في النهي عن اللعب بالشطرنج إنه يقول مات شاهه و قتل شاهه و اللّٰه شاهه ما مات و ما قتل أو أنه عليه السلام أخبر أنه ليس اسمها جهانشاه بل اسمها شهربانويه و إنما غيرته للمصلحة كما يدل عليه رواية صاحب العدد أو المعنى لم ينبغ لك هذا الاسم بل كان ينبغي تسميتك بشهربانويه ليلدن كأنه إشارة إلى أن أولاده عليه السلام يحصل من ولد هو خير أهل الأرض و في بعض النسخ بالتاء كأنه تم الكلام عند قوله لك و قوله منها غلام جملة أخرى ثم إن هذا الخبر يخالف الخبر السابق و ذاك أقرب إلى الصواب إذ أسر أولاد يزدجرد الظاهر أنه كان بعد قتله أو استئصاله و ذلك كان في زمن عثمان و إن أمكن أن يكون بعد فتح القادسية أو نهاوند أخذ بعض أولاده هناك لكنه بعيد و أيضا لا ريب في أن تولد علي بن الحسين عليهما السلام منها كان في أيام خلافة أمير المؤمنين عليه السلام و لم يولد منها غيره كما نقل و كون الزواج في زمن عمر و عدم تولد ولد منها إلا بعد أكثر من عشرين سنة بعيد و لا يبعد أن يكون عمر في هذه الرواية تصحيف عثمان و اللّٰه يعلم.

«21»- يج، [الخرائج و الجرائح] رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: لَمَّا قَدِمَتِ ابْنَةُ يَزْدَجَرْدَ بْنِ شَهْرِيَارَ آخِرِ مُلُوكِ الْفُرْسِ وَ خَاتِمَتِهِمْ عَلَی عُمَرَ وَ أُدْخِلَتِ الْمَدِينَةَ اسْتَشْرَفَتْ لَهَا عَذَارَي الْمَدِينَةِ وَ أَشْرَقَ الْمَجْلِسُ بِضَوْءِ وَجْهِهَا وَ رَأَتْ عُمَرَ فَقَالَتْ آهْ بِيرُوزْ بَادْ هُرْمُزَ فَغَضِبَ عُمَرُ وَ قَالَ شَتَمَتْنِي هَذِهِ الْعِلْجَةُ١

وَ هَمَّ بِهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام لَيْسَ لَكَ إِنْكَارٌ عَلَى مَا لَا تَعْلَمُهُ فَأَمَرَ أَنْ يُنَادِيَ عَلَيْهَا فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَا يَجُوزُ بَيْعُ بَنَاتِ الْمُلُوكِ وَ إِنْ كُنَّ كَافِرَاتٍ وَ لَكِنِ اعْرِضِ عَلَيْهَا أَنْ تَخْتَارَ رَجُلًا مِنَ

(١)1- 1. العلج: بالكسر فالسكون و جيم في الآخر: الرجل الضخم من كفّار العجم و بعضهم يطلقه علی الكافر مطلقا( المجمع).

:  · /bihar/46/10/