Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 45 ٢٦

عبد اللّٰه الشعبي و مهاجر بن أوس التميمي فقتلاه فقال الحسين عليه السلام حين صرع زهير لا يبعدك اللّٰه يا زهير و لعن قاتلك لعن الذين مسخوا قردة و خنازير.

ثم خرج سعيد بن عبد اللّٰه الحنفي و هو يرتجز:

أقدم حسين اليوم تلقى أحمدا***و شيخك الحبر عليا ذا الندا

و حسنا كالبدر وافى الأسعدا***و عمك القوم الهمام الأرشدا

حمزة ليث اللّٰه يدعى أسدا***و ذا الجناحين تبوأ مقعدا

في جنة الفردوس يعلو صعدا

و قال في المناقب و قيل بل القائل لهذه الأبيات هو سويد بن عمرو بن أبي المطاع قال فلم يزل يقاتل حتى قتل.

ثم برز حبيب بن مظاهر الأسی و هو يقول :

أنا حبيب و أبي مظهر***فارس هيجاء و حرب تسعر

و أنتم عند العديد أكثر***و نحن أعلی حجة وأظهر

و أنتم عند الوفاء أغدر***و نحن أوفی منكم و أصبر

حقا و أنمی منكم و أعذر١

و قاتل قتالا شديدا و قال أيضا:

أقسم لو كنا لكم أعدادا***أو شطركم وليتم الأكتادا٢

يا شر قوم حسبا و آدا***و شرهم قد علموا أندادا

ثم حمل عليه رجل من بني تميم فطعنه فذهب ليقوم فضربه الحصين بن نمير لعنه اللّٰه على رأسه بالسيف فوقع و نزل التميمي فاجتز رأسه فهد مقتله الحسين

(١)1- 1. كذا في النسخ و الصحيح ما نقله الطبريّ عن أبی مخنف بتقديم و تاخير هكذا: أنتم أعد عدة و أكثر***و نحن أوفی منكم و أصبر و نحن اعلی حجة و أظهر***حقا و اتقی منكم و اعذر.
(٢)2- 2. الكتد مثل الكتف: مجتمع الكتفين من الإنسان و الآد: القوّة كالايد. منه رحمه اللّٰه.

:  · /bihar/45/26/