لقد جئن نساء الجن يبكين شجيات***و يلطمن خدودا كالدنانير نقيات
و يلبسن الثياب السود بعد القصبيات
«3»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب قال دعبل حدثني أبي عن جدي عن أمه سعدي بنت مالك الخزاعية: أنها سمعت نوح الجن على الحسين عليه السلام:
يا ابن الشهيد و يا شهيدا عمه***خير العمومة جعفر الطيار
عجبا لمصقول أصابك حده***في الوجه منك و قد علاك غبار
إبانة ابن بطة أنه سمع من نوحهم:
أيا عين جودي و لا تجمدي***و جودي على الهالك السيد
فبالطف أمسى صريعا فقد***رزئنا الغداة بأمر بدي
و من نوحهم:
نساء الجن يبكين من الحزن شجيات***و أسعدن بنوح للنساء الهاشميات
و يندبن حسينا عظمت تلك الرزيات***و يلطمن خدودا كالدنانير نقيات
و يلبسن ثياب السود بعد القصبيات
و من نوحهم:
احمرت الأرض من قتل الحسين كما***اخضر عند سقوط الجونة العلق
يا ويل قاتله يا ويل قاتله***فإنه في سعير النار يحترق
و من نوحهم:
أبكي ابن فاطمة الذي من قتله شاب الشعر***و لقتله زلزلتم و لقتله خسف القمر
و سمع نوح جن قصدوه لموازرته:
و اللّٰه ما جئتكم حتى بصرت به***بالطف منعفرالخدين منحورا
قال الطبري: و سمع نوح الملائكة في أول منزل نزلوا قاصدين إلى الشام:
أيها القاتلون جهلا حسينا***أبشروا بالعذاب و التنكيل
كل أهل السماء يدعو عليكم***من نبي و مرسل و قتيل
:
· /bihar/45/236/