Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 44 ٨٣

الْأَلِيمَ وَ نُفِیَ عَمُّكَ بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ١

وَ أَمَّا رَجَائِي الْخِلَافَةَ فَلَعَمْرُ اللَّهِ لَئِنْ رَجَوْتُهَا فَإِنَّ لِي فِيهَا لَمُلْتَمَساً وَ مَا أَنْتَ بِنَظِيرِ أَخِيكَ وَ لَا خَلِيفَةَ أَبِيكَ لِأَنَّ أَخَاكَ أَكْثَرُ تَمَرُّداً عَلَى اللَّهِ وَ أَشَدُّ طَلَباً لِإِرَاقَةِ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَ طَلَبِ مَا لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ يُخَادِعُ النَّاسَ وَ يَمْكُرُهُمْ وَ يَمْكُرُ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ وَ أَمَّا قَوْلُكَ إِنَّ عَلِيّاً كَانَ شَرَّ قُرَيْشٍ لِقُرَيْشٍ فَوَ اللَّهِ مَا حَقَّرَ مَرْحُوماً وَ لَا قَتَلَ مَظْلُوماً وَ أَمَّا أَنْتَ يَا مُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ فَإِنَّكَ لِلَّهِ عَدُوٌّ وَ لِكِتَابِهِ نَابِذٌ وَ لِنَبِيِّهِ مُكَذِّبٌ وَ أَنْتَ الزَّانِي وَ قَدْ وَجَبَ عَلَيْكَ الرَّجْمُ وَ شَهِدَ عَلَيْكَ الْعُدُولُ الْبَرَرَةُ الْأَتْقِيَاءُ فَأُخِّرَ رَجْمُكَ وَ دُفِعَ الْحَقُّ بِالْبَاطِلِ وَ الصِّدْقُ بِالْأَغَالِيطِ وَ ذَلِكَ لِمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ مِنَ الْعَذَابِ الْأَلِيمِ وَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى ٢ وَ أَنْتَ ضَرَبْتَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله حَتَّى أَدْمَيْتَهَا وَ أَلْقَتْ مَا فِي بَطْنِهَا اسْتِذْلَالًا مِنْكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ مُخَالَفَةً مِنْكَ لِأَمْرِهِ وَ انْتِهَاكاً لِحُرْمَتِهِ وَ قَدْ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه وآله أَنْتِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ اللَّهُ مُصَيِّرُكَ إِلَى النَّارِ وَ جَاعِلُ وَبَالِ مَا نَطَقْتَ بِهِ عَلَيْكَ فَبِأَيِّ الثَّلَاثَةِ٣ سَبَبْتَ عَلِيّاً أَ نَقْصاً مِنْ حَسَبِهِ أَمْ بُعْداً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَمْ سُوءَ

(١)1- 1. ما بين العلامتين لا يناسب عقبة بن أبی سفيان و هو أخو معاوية لا بويه و انما يناسب الوليد بن عقبة أخا عثمان بن عفان لامه أروی بنت كريز، و الحكم بن أبي العاص طريد رسول اللّٰه و لعينه عم عثمان حقيقة، و عم الوليد بن عقبة بهذا السبب.
(٢)2- 2. إشارة الى زنا مغيرة بن شعبة بام جميل و كان واليا على الكوفة سنة 17 فجاء أربعة من الشهود و هم: أبو بكرة و نافع بن الحارث و شبل بن معبد و زياد بن عبيد الى عمر فشهد الثلاثة الأول صريحا و تلكأ الآخر بعد ما أفهمه عمر رغبته في أن لا يخزی المغيرة فدرأ عنه الحدّ و حدّ الثلاثة الأول حدّ القذف. و القصة مشهورة أخرجه الحاكم في ترجمة المغيرة في المستدرك ج 3 ص 448.
(٣)3- 3. الظاهر جعل الثلاثة الأخيرة واحدا حتّى يصحّ« فبأي الثلاثة» و سيجی ء كلام في ذلك من المصنّف رحمه اللّٰه.

:  · /bihar/44/83/