ثُمَّ قَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّمَا أَقُولُ حَقّاً إِنَّكَ يَا مُعَاوِيَةُ كُنْتَ تَسُوقُ بِأَبِيكَ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ وَ يَقُودُهُ أَخُوكَ هَذَا الْقَاعِدُ وَ هَذَا يَوْمُ الْأَحْزَابِ فَلَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه وآله الرَّاكِبَ وَ الْقَائِدَ وَ السَّائِقَ فَكَانَ أَبُوكَ الرَّاكِبَ وَ أَنْتَ يَا أَزْرَقُ السَّائِقَ وَ أَخُوكَ هَذَا الْقَاعِدُ الْقَائِدَ؟
ثُمَّ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه وآله لَعَنَ أَبَا سُفْيَانَ فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ أَوَّلُهُنَّ حِينَ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ أَبُو سُفْيَانَ جَاءَ مِنَ الشَّامِ فَوَقَعَ فِيهِ أَبُو سُفْيَانَ فَسَبَّهُ وَ أَوْعَدَهُ وَ هَمَّ أَنْ يَبْطِشَ بِهِ ثُمَّ صَرَفَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهُ.
وَ الثَّانِي يَوْمَ الْعِيرِ حَيْثُ طَرَدَهَا أَبُو سُفْيَانَ لِيُحْرِزَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله.
وَ الثَّالِثُ يَوْمَ أُحُدٍ يَوْمَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه وآله اللَّهُ مَوْلَانَا وَ لَا مَوْلَى لَكُمْ وَ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ لَنَا الْعُزَّى وَ لَا لَكُمُ الْعُزَّى فَلَعَنَهُ اللَّهُ وَ مَلَائِكَتُهُ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ أَجْمَعُونَ وَ الرَّابِعُ يَوْمَ حُنَيْنٍ يَوْمَ جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ بِجَمْعِ قُرَيْشٍ وَ هَوَازِنَ وَ جَاءَ عُيَيْنَةُ بِغَطْفَانَ وَ الْيَهُودِ فَرَدَّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً١ هَذَا قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ
:
· /bihar/44/77/