Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 44 ٢٦٣

«19»- كشف، [كشف الغمة] شا، [الإرشاد] رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَرِيكٍ الْعَامِرِيُّ قَالَ: كُنْتُ أَسْمَعُ أَصْحَابَ عَلِيٍّ إِذَا دَخَلَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ يَقُولُونَ هَذَا قَاتِلُ الْحُسَيْنِ وَ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ بِزَمَانٍ طَوِيلٍ ١.

«20»- كشف، [كشف الغمة] شا، [الإرشاد] رَوَى سَالِمُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ لِلْحُسَيْنِ عليه السلام يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنَّ قِبَلَنَا نَاساً سُفَهَاءَ يَزْعُمُونَ أَنِّي أَقْتُلُكَ فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ إِنَّهُمْ لَيْسُوا سُفَهَاءَ وَ لَكِنَّهُمْ حُلَمَاءُ أَمَا إِنَّهُ يَقَرُّ عَيْنِي أَنْ لَا تَأْكُلَ بُرَّ الْعِرَاقِ بَعْدِي إِلَّا قَلِيلًا٢.

«21»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب ابْنُ عَبَّاسٍ: سَأَلَتْ هِنْدٌ عَائِشَةَ أَنْ تَسْأَلَ النَّبِيَّ تَعْبِيرَ رُؤْيَا فَقَالَ قُولِي لَهَا فَلْتَقْصُصْ رُؤْيَاهَا فَقَالَتْ رَأَيْتُ كَأَنَّ الشَّمْسَ قَدْ طَلَعَتْ مِنْ فَوْقِي وَ الْقَمَرَ قَدْ خَرَجَ مِنْ مَخْرَجِي وَ كَأَنَّ كَوْكَباً خَرَجَ مِنَ الْقَمَرِ أَسْوَدَ فَشُدَّ عَلَى شَمْسٍ خَرَجَتْ مِنَ الشَّمْسِ أَصْغَرَ مِنَ الشَّمْسِ فَابْتَلَعَهَا فَاسْوَدَّ الْأُفُقُ لِابْتِلَاعِهَا ثُمَّ رَأَيْتُ كَوَاكِبَ بَدَتْ مِنَ السَّمَاءِ وَ كَوَاكِبَ مُسْوَدَّةً فِي الْأَرْضِ إِلَّا أَنَّ الْمُسْوَدَّةَ أَحَاطَتْ بِأُفُقِ الْأَرْضِ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَاكْتَحَلَتْ عَيْنُ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بِدُمُوعِهِ ثُمَّ قَالَ هِيَ هِنْدٌ اخْرُجِي يَا عَدُوَّةَ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ فَقَدْ جَدَّدْتِ عَلَيَّ أَحْزَانِي وَ نَعَيْتِ إِلَيَّ أَحْبَابِي فَلَمَّا خَرَجَتْ قَالَ اللَّهُمَّ الْعَنْهَا وَ الْعَنْ نَسْلَهَا فَسُئِلَ عَنْ تَفْسِيرِهَا فَقَالَ عليه السلام أَمَّا الشَّمْسُ الَّتِي طَلَعَتْ عَلَيْهَا فَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ الْكَوْكَبُ الَّذِي خَرَجَ كَالْقَمَرِ أَسْوَدَ فَهُوَ مُعَاوِيَةُ مَفْتُونٌ فَاسِقٌ جَاحِدٌ لِلَّهِ وَ تِلْكَ الظُّلْمَةُ الَّتِي زَعَمَتْ وَ رَأَتْ كَوْكَباً يَخْرُجُ مِنَ الْقَمَرِ أَسْوَدَ فَشُدَّ عَلَى شَمْسٍ خَرَجَتْ مِنَ الشَّمْسِ أَصْغَرَ مِنَ الشَّمْسِ فَابْتَلَعَهَا فَاسْوَدَّتْ فَذَلِكَ ابْنِيَ الْحُسَيْنُ عليه السلام يَقْتُلُهُ ابْنُ مُعَاوِيَةَ فَتَسْوَدُّ الشَّمْسُ وَ يَظْلِمُ الْأُفُقُ وَ أَمَّا الْكَوَاكِبُ السُّودُ فِي الْأَرْضِ أَحَاطَتْ بِالْأَرْضِ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَتِلْكَ بَنُو أُمَيَّةَ٣.

(١)1- 1. كشف الغمّة: ج 2 ص 178، إرشاد المفيد: ص 235.
(٢)2- 2. إرشاد المفيد: ص 235، كشف الغمّة: ج 2 ص 178.
(٣)3- 3. مناقب آل أبي طالب: ج 4 ص 72.

:  · /bihar/44/263/