Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 44 ٢٦٢

«16»- مل، [كامل الزيارات] مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ خَالِهِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ 000 عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: لَيُقْتَلُ الْحُسَيْنُ قَتْلًا وَ إِنِّی لَأَعْرِفُ تُرْبَةَ الْأَرْضِ الَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا قَرِيباً مِنَ النَّهْرَيْنِ.

مل، [كامل الزيارات] أبی عن سعد عن ابن أبي الخطاب: مثله.

«17»- مل، [كامل الزيارات] مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ خَالِهِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ حَدَّثَنِي أَبِي وَ جَمَاعَةٌ عَنْ سَعْدٍ وَ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ مَعاً عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ لِلْحُسَيْنِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أُسْوَةٌ أَنْتَ قِدْماً فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا حَالِي قَالَ عَلِمْتَ مَا جَهِلُوا وَ سَيَنْتَفِعُ عَالِمٌ بِمَا عَلِمَ يَا بُنَيَّ اسْمَعْ وَ أَبْصِرْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكَ فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَسْفِكَنَّ بَنُو أُمَيَّةَ دَمَكَ ثُمَّ لَا يُرِيدُونَكَ عَنْ دِينِكَ وَ لَا يُنْسُونَكَ ذِكْرَ رَبِّكَ فَقَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَسْبِي وَ أَقْرَرْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَ أُصَدِّقُ نَبِيَّ اللَّهِ وَ لَا أُكَذِّبُ قَوْلَ أَبِي.

بيان: الإسوة و يضمّ القدوة و ما يأتسي به الحزين أي ثبت قديما أنك أسوة الخلق يقتدون بك أو يأتسي بذكر مصيبتك كل حزين.

قوله عليه السلام لا يريدونك أي لا يريدون صرفك عن دينك و الأصوب لا يردّونك ١.

«18»- شا، [الإرشاد] رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ صَبِيحٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُسَافِرِ الْعَابِدِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ذَاتَ يَوْمٍ يَا بَرَاءُ يُقْتَلُ ابْنِيَ الْحُسَيْنُ وَ أَنْتَ حَيٌّ لَا تَنْصُرُهُ فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام كَانَ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ يَقُولُ صَدَقَ وَ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قُتِلَ الْحُسَيْنُ وَ لَمْ أَنْصُرْهُ ثُمَّ يُظْهِرُ عَلَى ذَلِكَ الْحَسْرَةَ وَ النَّدَمَ ٢.

(١)1- 1. بل الصحيح:« لا يزيلونك» كما في المصدر ص 72، و« يريدونك» تصحيف منه ظاهر.
(٢)2- 2. الإرشاد: ص 156.

:  · /bihar/44/262/