Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 44 ١٤٩

فَمَنْ بَكَاهُ لَمْ تَعْمَ عَيْنُهُ يَوْمَ تَعْمَى الْعُيُونُ وَ مَنْ حَزِنَ عَلَيْهِ لَمْ يَحْزَنْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَحْزَنُ الْقُلُوبُ وَ مَنْ زَارَهُ فِي بَقِيعِهِ ثَبَتَتْ قَدَمُهُ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ تَزِلُّ فِيهِ الْأَقْدَامُ ١.

«17»- لي، [الأمالي] للصدوق ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ وَ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ: بَيْنَا أَنَا وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إذا [إِذِ] الْتَفَتَ إِلَيْنَا فَبَكَى فَقُلْتُ مَا يُبْكِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَبْكِی مِمَّا يُصْنَعُ بِكُمْ بَعْدِي فَقُلْتُ وَ مَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَبْكِی مِنْ ضَرْبَتِكَ عَلَى الْقَرْنِ وَ لَطْمِ فَاطِمَةَ خَدِّهَا وَ طَعْنَةِ الْحَسَنِ فِي الْفَخِذِ وَ السَّمِّ الَّذِي يُسْقَی وَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ قَالَ فَبَكَى أَهْلُ الْبَيْتِ جَمِيعاً فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا خَلَقَنَا رَبُّنَا إِلَّا لِلْبَلَاءِ قَالَ أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ عَهِدَ إِلَیَّ أَنَّهُ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ ٢.

«18»- د، [العدد القوية] فِي تَارِيخِ الْمُفِيدِ: لِلَيْلَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَ أَرْبَعِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ كَانَتْ وَفَاةُ مَوْلَانَا وَ سَيِّدِنَا أَبِی مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ.

وَ مِنْ كِتَابِ الْإِسْتِيعَابِ: اخْتُلِفَ فِي وَقْتِ وَفَاتِهِ فَقِيلَ مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَ أَرْبَعِينَ وَ قِيلَ بَلْ مَاتَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ خَمْسِينَ- بَعْدَ مَا مَضَى مِنْ خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ عَشْرُ سِنِينَ وَ قِيلَ بَلْ مَاتَ سَنَةَ إِحْدَی وَ خَمْسِينَ وَ دُفِنَ بِدَارِ أَبِيهِ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ وَ صَلَّى عَلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ قَدَّمَهُ أَخُوهُ الْحُسَيْنُ عليه السلام وَ قَالَ لَوْ لَا أَنَّهَا سُنَّةٌ مَا قَدَّمْتُكَ سَمَّتْهُ امْرَأَتُهُ جَعْدَةُ ابْنَةُ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ وَ قِيلَ جَوْنُ بِنْتُ الْأَشْعَثِ وَ كَانَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ قَدْ ضَمِنَ لَهَا مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ وَ أَنْ يُزَوِّجَهَا ابْنَهُ يَزِيدَ إِذَا قَتَلَهُ فَلَمَّا فَعَلَتْ ذَلِكَ لَمْ يَفِ لَهَا بِمَا ضَمِنَ ٣.

(١)1- 1. المصدر: المجلس 24 الرقم 2.
(٢)2- 2. كتاب الأمالي: ص 134 المجلس 28 الرقم 2.
(٣)3- 3. راجع الاستيعاب بذيل الإصابة ج 1 ص 376 و فيه: سمته امراته بنت الاشعث بن. قيس الكندي و قالت طائفة: كان ذلك منها بتدليس معاوية إليها و ما بذل لها في ذلك و كان لها ضرائر. فتأمل.

:  · /bihar/44/149/