Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 44 ١٣٧

وَ رُوِیَ مَرْفُوعاً إِلَى أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ الْمُغِيرِيِّ قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السلام أَبْيَضَ مُشْرَباً حُمْرَةً أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ سَهْلَ الْخَدَّيْنِ دَقِيقَ الْمَسْرُبَةِ كَثَّ اللِّحْيَةِ ذَا وَفْرَةٍ وَ كَأَنَّ عُنُقَهُ إِبْرِيقُ فِضَّةٍ عَظِيمَ الْكَرَادِيسِ بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ رَبْعَةً لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَ لَا الْقَصِيرِ مَلِيحاً مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهاً وَ كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ وَ كَانَ جَعْدَ الشَّعْرِ حَسَنَ الْبَدَنِ.

وَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: أَشْبَهَ الْحَسَنُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه وآله مَا بَيْنَ الصَّدْرِ إِلَى الرَّأْسِ وَ الْحُسَيْنُ أَشْبَهَ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله مَا كَانَ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ ١.

بيان: الدعج شدة سواد العين مع سعتها قوله سهل الخدين أي سائل الخدين غير مرتفع الوجنتين و المسربة بضم الراء ما دق من شعر الصدر سائلا إلى الجوف ٢ و كثّ الشی ء أي كثف و الوفرة الشعرة إلى شحمة الأذن و كل عظمين التقيا في مفصل فهو كردوس.

«5»- كشف، [كشف الغمة] قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْأَخْضَرِ الْجَنَابِذِيُ ٣: تُوُفِّيَ عليها السلام وَ هُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَ وَلِیَ غُسْلَهُ الْحُسَيْنُ وَ مُحَمَّدٌ وَ الْعَبَّاسُ إِخْوَتُهُ وَ صَلَّى عَلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَ أَرْبَعِينَ ٤.

(١)1- 1. المصدر ج 2 ص 94 و ما بعده ص 90 نقلا عن كمال الدين ابن طلحة.
(٢)2- 2. قال الجوهريّ: المسربة بضم الراء: الشعر المستدق الذي يأخذ من الصدر الى السرة، و لفظ غيره:« الى البطن». و قول المصنّف- قدّس سرّه-:« الى الجوف» لا يعرف.
(٣)3- 3. في المصدر ج 2 ص 161 هكذا: و روی أيضا أنّه ولد في رمضان من سنة ثلاث و توفی عليه السلام إلخ. و في نسبة القول الى الجنابذي ترديد فراجع.
(٤)4- 4. كان سعيد بن العاص حينذاك واليا على المدينة، و كان سيرة المسلمين أن يقدموا الخليفة أو واليه- على زعمهم بانه أولى بالمؤمنين لاجل البيعة- ليصلي على جنائزهم فقدمه الحسين عليه السلام ليصلي على أخيه، و قال: لو لا أنّها السنة لما قدمتك. كذا في كتب التراجم.

:  · /bihar/44/137/