بيان: قال الجوهري قال ابن السكيت ربع الرجل يربع إذا وقف و تحبس و منه قولهم اربع على نفسك و اربع على ظلعك أي ارفق بنفسك و كف و قال الكتاب و المكتب واحد و الجمع الكتاتيب.
أقول: قد روينا الخبر من أصل كتاب سليم أبسط من ذلك في كتاب الفتن.
«17»- جا، [المجالس] للمفيد ما، [الأمالي] للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْكَاتِبِ عَنِ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَزْرَقِ عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ قَالَ: لَمَّا اسْتَوْثَقَ الْأَمْرُ لِمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ أَنْفَذَ بُسْرَ بْنَ أَرْطَاةَ إِلَى الْحِجَازِ فِي طَلَبِ شِيعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ كَانَ عَلَى مَكَّةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَطَلَبَهُ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ فَأُخْبِرَ أَنَّ لَهُ وَلَدَيْنِ صَبِيَّيْنِ فَبَحَثَ عَنْهُمَا فَوَجَدَهُمَا فَأَخَذَهُمَا وَ أَخْرَجَهُمَا مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَا فِيهِ وَ لَهُمَا ذُؤَابَتَانِ فَأَمَرَ بِذَبْحِهِمَا فَذُبِحَا١
وَ بَلَغَ أُمَّهُمَا الْخَبَرُ فَكَادَتْ نَفْسُهَا تَخْرُجُ ثُمَّ أَنْشَأَتْ تَقُولُ:
هَا مَنْ أَحَسَّ بِابْنَيَّ اللَّذَيْنِ هُمَا*** كَالدُّرَّتَيْنِ تَشَظَّى عَنْهُمَا الصَّدَفُ
هَا مَنْ أَحَسَّ بِابْنَيَّ اللَّذَيْنِ هُمَا*** سَمْعِي وَ عَيْنِي فَقَلْبِي الْيَوْمَ مُخْتَطِفٌ
نُبِّئْتُ بُسْراً وَ مَا صَدَّقْتُ مَا زَعَمُوا*** مِنْ قَوْلِهِمْ وَ مِنَ الْإِفْكِ الَّذِي اقْتَرَفُوا
أَضْحَتْ عَلَى وَدَجَيْ طِفْلَيَّ مُرْهَفَةً*** مَشْحُوذَةً وَ كَذَاكَ الظُّلْمُ وَ السَّرَفُ
مَنْ دَلَّ وَالِهَةً عَبْرَاءَ مُفْجَعَةً*** عَلَى صَبِيَّيْنِ فَاتَا إِذْ مَضَى السَّلَفُ
:
· /bihar/44/128/