Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 44 ١٢

حِسَابِهَا مَنْ أَتَانَا بِهَا مُؤْتَجِراً فَلَهُ أَجْرُهَا وَ مَنْ مَنَعَنَاهَا أَخَذْنَاهَا مِنْهُ وَ شَطْرُ إِبِلِهِ عَزْمَةٌ مِنْ عَزَمَاتِ رَبِّنَا وَ لَيْسَ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِيهَا شَیْ ءٌ وَ فِي كُلِّ غَنِيمَةٍ خُمُسُ أَهْلِ الْخُمُسِ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنْ مُنِعُوا.

فخص الحسن عليه السلام ما لعله كان عنده أعف و أنظف من مال اردشيرخره و لأنها حوصرت سبع سنين حتى اتخذ المحاصرون لها في مدة حصارهم إياها مصانع ١ و عمارات ثم ميزوها من جملة ما فتحوها بنوع من الحكم و بين الإصطخر الأول و الإصطخر الثاني هنات علمها الرباني الذي هو الحسن عليه السلام فاختار لهم أنظف ما عرف.

فَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله أَنَّهُ قَالَ: فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ٢ أَنَّهُ لَا يُجَاوِزُ قَدَمَا عَبْدٍ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ عَنْ ثِيَابِهِ ٣ فِيمَا أَبْلَاهُ

(١)1- 1. المصانع: جمع مصنع و مصنعة: ما يصنع كالحوض يجمع فيه ماء المطر.
(٢)2- 2. الصافّات: 24. و الحديث رواه الشيخ في الأمالي عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول اللّٰه: لا يزال قدما عبد إلخ. و هكذا أخرجه موفق بن أحمد الخوارزمي في المناقب من حديث أبي برذة و لفظه: لا يزول إلخ كما في البرهان ج 4 في تفسير سورة الصافّات. و أخرجه المؤلّف رضوان اللّٰه في ج 36 ص 79 من الطبعة الحديثة عن كتاب منقبة المطهرين للحافظ أبي نعيم بإسناده عن نافع بن الحارث عن أبي بردة فراجع.
(٣)3- 3. شبابه، خ.

:  · /bihar/44/12/