Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 43 ٣٠٤

وَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى أَرْبَعَةٍ مِنْ أَهْلِي قَدْ أَحَبَّهُمُ اللَّهُ وَ أَمَرَنِي بِحُبِّهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الْمَهْدِیُّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمُ الَّذِي يُصَلِّي خَلْفَهُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ عليهما السلام.

وَ مِنْ كِتَابِ الْآلِ مَرْفُوعاً إِلَى عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: قَالَتِ الْجَنَّةُ يَا رَبِّ أَ لَيْسَ قَدْ وَعَدْتَنِي أَنْ تُسْكِنَنِي رُكْناً مِنْ أَرْكَانِكَ قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهَا أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنِّي زَيَّنْتُكِ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَأَقْبَلَتْ تَمِيسُ كَمَا تَمِيسُ الْعَرُوسُ.

وَ مِنْ كِتَابِ الْأَرْبَعِينِ لِلَّفْتُوَانِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ هُوَ يَمْشِی عَلَی أَرْبَعٍ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عَلَی ظَهْرِهِ وَ يَقُولُ نِعْمَ الْجَمَلُ جَمَلُكُمَا وَ نِعْمَ الْحَمْلَانِ أَنْتُمَا.

وَ رَوَی اللَّفْتُوَانِيُّ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه وآله دَعَا الْحَسَنَ فَأَقْبَلَ وَ فِي عُنُقِهِ سِخَابٌ فَظَنَنْتُ أَنَّ أُمَّهُ حَبَسَتْهُ لِتُلْبِسَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه وآله هَكَذَا وَ قَالَ الْحَسَنُ عليه السلام هَكَذَا بِيَدِهِ ١ فَالْتَزَمَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه وآله اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَ أَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.

قَالَ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرَيْدٍ٢ وَ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي السِّيَرِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ.

وَ رَوَی الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدٍ اللَّفْتُوَانِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَرَدَّ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقَالَ بِأَبِي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يُصَلِّي فَسَجَدَ فَجَاءَ الْحَسَنُ عليه السلام فَرَكِبَ ظَهْرَهُ وَ هُوَ سَاجِدٌ ثُمَّ جَاءَ الْحُسَيْنُ عليه السلام فَرَكِبَ ظَهْرَهُ مَعَ أَخِيهِ وَ هُوَ سَاجِدٌ فَثَقُلَا عَلَى ظَهْرِهِ فَجِئْتُ فَأَخَذْتُهُمَا عَنْ ظَهْرِهِ وَ ذَكَرَ كَلَاماً سَقَطَ عَلَى أَبِي يَعْلَى وَ مَسَحَ عَلَی رُءُوسِهِمَا وَ قَالَ مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّهُمَا ثَلَاثاً.

وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ: مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي.

وَ رُوِیَ: أَنَّ الْعَبَّاسَ جَاءَ يَعُودُ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه وآله فِي مَرَضِهِ فَرَفَعَهُ وَ أَجْلَسَهُ فِي مَجْلِسِهِ عَلَى سَرِيرِهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه وآله رَفَعَكَ اللَّهُ

(١)1- 1. قال بيده: أي أهوی بيده، و المراد أن النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله بسط باعه ليستقبل الحسن و الحسين عليه السلام بسط باعه ليلتزمه النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله.
(٢)2- 2. في المصدر ج 2 ص 97: ابی يزيد.

:  · /bihar/43/304/