Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 43 ١٨٣

عُمَرُ وَ لَا يُصَلِّيَا عَلَيْهَا قَالَ فَدَفَنَهَا عَلِيٌّ عليه السلام لَيْلًا وَ لَمْ يُعْلِمْهُمَا بِذَلِكَ.

تَارِيخُ أَبِي بَكْرِ بْنِ كَامِلٍ قَالَتْ عَائِشَةُ: عَاشَتْ فَاطِمَةُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله سِتَّةَ أَشْهُرٍ فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ دَفَنَهَا عَلِيٌّ لَيْلًا وَ صَلَّى عَلَيْهَا عَلِیٌّ.

وَ رُوِیَ فِيهِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ: أَنَّ فَاطِمَةَ عليها السلام دُفِنَتْ لَيْلًا وَ عَنْهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ عليهم السلام دَفَنُوهَا لَيْلًا وَ غَيَّبُوا قَبْرَهَا.

تَارِيخُ الطَّبَرِيِّ: إِنَّ فَاطِمَةَ دُفِنَتْ لَيْلًا وَ لَمْ يَحْضُرْهَا إِلَّا الْعَبَّاسُ وَ عَلِیٌّ وَ الْمِقْدَادُ وَ الزُّبَيْرُ وَ فِي رِوَايَاتِنَا أَنَّهُ صَلَّى عَلَيْهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ عَقِيلٌ وَ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ وَ عَمَّارٌ وَ بُرَيْدَةُ وَ فِي رِوَايَةٍ وَ الْعَبَّاسُ وَ ابْنُهُ الْفَضْلُ وَ فِي رِوَايَةٍ وَ حُذَيْفَةُ وَ ابْنُ مَسْعُودٍ.

الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ: أَنَّهُ سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنْ دَفْنِهَا لَيْلًا فَقَالَ إِنَّهَا كَانَتْ سَاخِطَةً عَلَى قَوْمٍ كَرِهَتْ حُضُورَهُمْ جِنَازَتَهَا وَ حَرَامٌ عَلَى مَنْ يَتَوَلَّاهُمْ أَنْ يُصَلِّیَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ وُلْدِهَا.

وَ رُوِیَ: أَنَّهُ سَوَّى قَبْرَهَا مَعَ الْأَرْضِ مُسْتَوِياً وَ قَالُوا سَوَّى حَوَالَيْهَا قُبُوراً مُزَوَّرَةً مِقْدَارَ سَبْعَةٍ حَتَّى لَا يُعْرَفَ قَبْرُهَا.

وَ رُوِیَ: أَنَّهُ رَشَّ أَرْبَعِينَ قَبْراً حَتَّى لَا يَبِينَ قَبْرُهَا مِنْ غَيْرِهِ مِنَ الْقُبُورِ فَيُصَلُّوا عَلَيْهَا.

أَبُو عَبْدِ اللَّهِ حَمَّوَيْهِ بْنُ عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ وَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بَطَّةَ بِأَسَانِيدِهِمْ قَالَتْ أُمُّ سَلْمَى امْرَأَةُ أَبِي رَافِعٍ ١: اشْتَكَتْ فَاطِمَةُ شَكْوَاهَا الَّتِي قُبِضَتْ فِيهَا وَ كُنْتُ أُمَرِّضُهَا فَأَصْبَحْتُ يَوْماً أُسَكِّنُ مَا كَانَتْ فَخَرَجَ عَلِيٌّ إِلَى بَعْضِ حَوَائِجِهِ فَقَالَتِ اسْكُبِي لِي غَسْلًا فَسَكَبْتُ فَقَامَتْ وَ اغْتَسَلَتْ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الْغُسْلِ

(١)1- 1. كذا في النسخ المطبوعة و هكذا المصدر ج 3 ص 364 و هو سهو و الصحيح: قالت سلمى امرأة أبي رافع» كما مرّ عن المفيد ص 172 و يجيی ء عن ابن بابويه ص 188 راجع كتب الرجال أيضا.

:  · /bihar/43/183/