Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 43 ١٤٩

عَنْكِ فَاحْتَسِبِي اللَّهَ فَقَالَتْ حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ ١.

بيان: أقول قد مر تصحيح كلماتها و شرحها في أبواب فدك.

«5»- قب، [المناقب لابن شهرآشوب] مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ وَ أَبُو قُبَيْلٍ وَ ابْنُ إِسْحَاقَ وَ حَبِيبُ بْنُ أَبِی ثَابِتٍ وَ عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ وَ ابْنُ غَسَّانَ وَ الْبَاقِرُ عليه السلام مَعَ اخْتِلَافِ الرِّوَايَاتِ وَ اتِّفَاقِ الْمَعْنَى: أَنَّ النِّسْوَةَ قُلْنَ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ خَطَبَكِ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ فَرَدَّهُمْ أَبُوكِ وَ

زَوَّجَكِ عَائِلًا فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه وآله فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَوَّجْتَنِي عَائِلًا فَهَزَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه وآله بِيَدِهِ مِعْصَمَهَا وَ قَالَ لَا يَا فَاطِمَةُ وَ لَكِنْ زَوَّجْتُكِ أَقْدَمَهُمْ سِلْماً وَ أَكْثَرَهُمْ عِلْماً وَ أَعْظَمَهُمْ حِلْماً أَ مَا عَلِمْتِ يَا فَاطِمَةُ أَنَّهُ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَضَحِكَتْ وَ قَالَتْ رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ.

وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي قُبَيْلٍ: لَمْ أُزَوِّجْكِ حَتَّى أَمَرَنِي جَبْرَئِيلُ.

وَ فِي رِوَايَةِ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ وَ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ: أَمَا إِنِّي قَدْ زَوَّجْتُكِ خَيْرَ مَنْ أَعْلَمُ.

وَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ غَسَّانَ: زَوَّجْتُكِ خَيْرَهُمْ.

وَ فِي كِتَابِ ابْنِ شَاهِينَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مُعَمَّرٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه وآله: أَنْكَحْتُكِ أَحَبَّ أَهْلِي إِلَيَّ.

«6»- فض، [كتاب الروضة] يل، [الفضائل لابن شاذان] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَرْفَعُهُ إِلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهِ عَنْهُ قَالَ:

(١)1- 1. ما نقله المصنّف رحمه اللّٰه يخالف النسخة المطبوعة كثيرا و لذلك ننقله من المصدر ج 3 ص 208 لمزيدة الفائدة: « و لما انصرفت من عند أبي بكر، أقبلت على أمير المؤمنين فقالت له: يا ابن أبي طالب! اشتملت شملة الجنين، و قعدت حجرة الظنين نقضت قادمة الاجدل، فخاتك ريش الاعزل هذا ابن أبي قحافة قد ابتزني نحيلة أبي؛ و بليغة ابنی، و اللّٰه لقد أجهد في ظلامتي و ألد في خصامي، حتى منعتني القيلة نصرها، و المهاجرة وصلها و غضت الجماعة دوني طرفها فلا مانع و لا دافع، خرجت و اللّٰه كاظمة، وعدت راغمة و لا خيار لي، ليتني مت قبل ذلتي، و توفيت دون منيتي، عذيري و اللّٰه فيك حاميا، و منك داعيا، ويلاه في كل شارق، ويلاه مات العمد، و وهن العضد شكواي الى ربی، و عدوای الی أبی ...» و باقي الكلام ليس فيه كثير اختلاف فراجع.

:  · /bihar/43/149/